فيه احد يخاف من فيل؟

مصنف تحت قسم : من تمنطق فقد سوى روحه كلش بواسطة : الإمبراطور سنبس بتاريخ : مارس 17th, 2010
الموت .. احد يخاف من فيل؟

الموت .. احد يخاف من فيل؟

الذي يخاف من فيل .. قطعاً يخاف من الموت .. ومن يخاف من الموت .. قطعاً .. ” فاضي ” و لم يجد شيء آخر يخاف منه و آثر الخوف من الموت على أن يبقى غير خائفاً، و لأن – لو تلاحظون – الخوف عادةً يكون من شيء جديد مستجد لم يجرب سابقاً كما أن يخاف شخص طيلة عمره يجلس على ” دوشق ” في الأرض ثم صار أن يجلس على كرسي، أو كمن يشرب الماء من ساعة ولدوه إلى اليوم ثم قالو له اشرب ” بيبسي ” فخاف منه، أجد و صححوني ان كنت مخطئ من يخاف من الموت المجرب حتى مل التجريب من تجريبه شيء غير منطقي

ولا أحكي في تجريب الموت هنا عن الموت الذي تتدخل فيه سيارة المستشفى رايحة جاية بنقل الجثة تلو الجثة كعنصر أساسي مهم في عملية تبديل الأرض لقاطينها كما تبدل الحية جلدها، ولا عن الموت المتطرف المعني عادة بالناس – الميتين – من الضحك أو الميتين من الجوع، ولا عن البلادة المفرطة لأولئك – الميتين – على عمرهم على الرغم من انه لو تم احتساب هذه ” الموتات ” لما تبقى من اللا موت غير نزر بسيط ربما هو ميت لأسباب أخرى و هنا تصح المقولة تعددت الأسباب .. و الموت واحد

المُفَرَغ من الحب، أي البارد في العاطفة كما ” الفَلجَة ” و الذي لسوء حظه جاهل بمعنى الدفئ و الحياة – العيش من باب الحميمية و العاطفة هو ميت .. و البقاء لله! و المدفون في عمله ليل نهار و يقظة و غفوة هو ميت .. و البقاء لله، و الماجن في الحياة من مقهى لآخر و من سهرة لسهرة تعقبها و من صديق إلى صديقة و من خليلة إلى خمرة من يدور في فلك صخب لا ينتهي هو ميت تماماً كالمتوحد المختلي الذي لا يعرف شيئاً سوى حديث النفس و جنون الكئابة .. و البقاء لله مرتين، و على ذلك قيس

موت هنا و موت هناك، أكاد أرى أنه أكثر الأمور ألفةً و أن لا أحداً منا لم يجربه بصورة من الصور، ثم أضحك حين يكسر انسجام قراءتي لراوية عن قصر الحسن بن الصباح في ايران كتبها فلاديمر بارتول و اسمه “أَلَموْت” بفتح الألف و اللام و تسكين الواو للعلم و المعلومية! أحداً فاته أن يقرأ عنوان الرواية بالتشكيل صحيح فقرأها ” الموت ” و كأنما الموت يعني أحد يخاف منه و مو نص العالم ميتين و مو ميتين .. مو ناقص إلا تخافون من فيل بعد !

اقلبية غير موافقة

مصنف تحت قسم : غير مصنف بواسطة : الإمبراطور سنبس بتاريخ : مارس 11th, 2010

منع الخمور .. على هواكم انتون ويا الخميـرة
بس حريمتكم فيروز .. تقوم الحرب !

سكسويل اكل لبناني و شامي احلى من الحلاوة .. تعشينا فيه البارحة أمساً مساءً احتفالاً بمناسبة انو طالع على بالنا نحتفل .. و كان الاكل ممتعاً و شيقاً على الانغام الفيروزية وكل يوم بروح !

سكسويل اكل لبناني و شامي احلى من الحلاوة .. تعشينا فيه البارحة أمساً مساءً احتفالاً بمناسبة انو طالع على بالنا نحتفل .. و كان الاكل ممتعاً و شيقاً على الانغام الفيروزية وكل يوم بروح !

هيلا يا رمانة ، الآيفونة زعلانة !

يقول المثل BB يا نور العين يا ساكن خيالي .. الناس طايحة تشري فيك .. ولا فيك شي . كل شي عادي! لم يعد أحد ولا أحد! حتى بعد النطيحة و المتردية وما بعدها لم “يتطنطح” و ” يتردى “  بـ BB .. و ديدي ديدي ديديوا  .. آخر الغيث أحد الأصدقاء الذي من غير كياسة و من غير احترام لمشاعري العاطفية و الجياشة كالجحش الناطح وضع ” بي إبيهُ” على طاولة احدى المقاهي التي كنا فيها ذلك اليوم، و برر تبوبؤه اللامبرر أبداً بتاتاً بأنه محصلنه ابلاش ! .. يا سلام ؟ ولو يعطونك فري تكت رايح جاي لجنهـم .. عساك جهنم .. تروح يعني علشان ابلاش ! .. عشت و الله !

الهمتني الحادثة بشيء ما، أن أقيس شعور الناس لو أنا صاحب الآيفون العظيم المعظم دامت عظامته العظمى أعلنت تبوبؤي حالي حال معشر الناس المتبوبئين .. فتحت ايفوني و دخلت الفيسبوك واضعاً الكلمة التالية BB PIN متبوعة برقم بيبوي عشوائي .. و آيفوني العزيز ما كذب خبر !

يوم ثاني .. يا رجال اشتغل .. يا ابن الناس اشتغل .. يا ولد الحلال اشتغل .. و الله العظيم نمزح .. وحق التفاحة المقروضة نمزح .. شو ما بدك أؤموور بس اشتغل ! و أبداً الاختراع مطنقر ومو راضي يشتغل ! ما حذا بي أخذه إلى ورشة أبي طلال المعتمدة للآيفون وشؤونه و الذي قابلني حينها بطبقة الجوتي على الاعلان اللعين الذي “تفسبكت به” وطلع علي أغلى من بيع السوق !

خطبة كليلة و دمنة لوليـد بيك الشهيرة طلعت في فنجاني !

بعد ان تبلغ اقناع ايفوني العزيز بأن يترك عزة نفسه و يشتغل – ويسامحني على جرمي الشنيع  – يومين وبعد ان انقضت فترة امتحانات منتصف الفصل الجامعي التنبولي بين قوسين، قررنا أنا و أبو طلال – طال عمره – أن نذهب و نحتفل و لأننا بيروتيي الهوى ذهبنا لمقهى ليالي زمان الذي سمي تيمناً بأغنية فيروز المليئة بالكلمات الطيبة و الجملية و المهدأة للاعصاب و الناجعة كمعظم أغانيها لشتى المضنيات و المضيقات و التي يطيب لي أنا عادةً أن أدندنها للبحر المطل على المقهى وأنا أتناول فنجان قهوتي هناك .. رجعت ليالي زمان .. رجعو أغانينا .. رجعو حبايب زمان .. يتحكموا فينا .. أمر الهوى بأمر الهوى .. و هكذا كنت مع اللطيف الجميل أبي طلال حتى شرفت السيدة المتخرجة أمينة المكتبة جيهان رفيقة بليس، تشاركنا السهرة و كنت محتفظاً بفنجان قهوتي لها حتى تقرأه .. ولا تشوفون هالقرايـة !

ما ظل فيـل ولا جمل ولا وزغة الا في هالفنجان و الكائن البشري الوحيد فيه ” شـايب حامل حطبة! ” .. يا حبيبي ومن كل بد وبعد ستين الف رجاء بأن تعيد النظر في قراءتها الاستشرافية للفنجان لعل وعسى أن تكون سهيت عن ما يسر الخاطر و الفؤاد .. قالت فيه واحد قاعد ويا وحدة على الكرسي ! ولم تفلح توسلاتي بأن تقر بأن هذا الواحد أنا .. تقول ” لو أنته جان بين ” .. وكل هالبن الي تدولقتو من الفنجان ما طلع منو غير وزغة .. وجمل صغير ! يا حيف ع الرجال و الله !

قال البرلمان هو الحل قال !
….. هو الحل،

و لختام السهرة ذهبنا لاحد المطاعم اللبنانية، و لأن معظم ما تجده اول ما تدخل انتاج لبنان أو يحضر بأيادي لبنانية، ولأن في مقدمته مقومات المطبخ اللبناني الحقيقية من زيتون و زيت زيتون ولبنة! ولأن الأهم الأهم و الأكثر أهمية أينما تحل في في المطعم تسمع صوت السيدة فيروز أنت في أرض ذات سيادة لبنانية بكل تأكيد، أكيدن أكيدن ما فيه كلام !

اخترت خصيصاً و مخصوصاً طاولة – صوب السماعة – و طلبنا نصف المطعم وما وفرت لا باذنجانة ولا حلومي ولا لبنة ولا زعتر ولا زيتونة ولا كبة ولا بوظة ولا شيء ! .. شيء ! له صلة بالمطبخ اللبناني – الشامي ، و ايه الله وكيلكون جلسنا ناكول واحنا نغني معها .. للست فيروز، وكل ما نعبي بي هالبطن كانت فيروز تلعي و من بحبك يا لبنان الى سلم لي عليه الى هدير البوسطة الى حبيتك بالصيف الى لبيروت و هيك و هيك حتى وصلنا الى المطلوب اثباته عند نهاية الأكل ، ما غنته لابنها زياد الرحباني ” عيدها كمان .. عيدها الي .. عيدها كمان ظلك عيد يا علي .. سمعني العود ” و طبعاً بصفتي مو ” مخرخش ” أبداً .. أعلنت اني لن أتزحزح حتى تنتهي اغنيتي التي باسمي ، و هكذا سار اللحن .. ” نغمة ع الحق شو أحلى من البكي .. عالـ عالي ” و طنك بندت ! .. ويا من فتح لروحه باب لا ينتهي !

” تلينا الجرسون ” من مكانه أنو كيف يعني وبأي حق تغيروها لأغنيتو لعلي ! قال ، ان هناك احدى الزبونات طلبت ” سلم لي عليه ” فطلبت انا بصفتي زبون طالب نص المنيو أن يسمعوني اغنيتي الي قطعوها وما خلصت ، و وصلنا بعد شرح مفصل بأني انسان متيم و عاشق و مغرم و ولهان و معذب في الأرض و أذا حرنت ما ليي علاج أبداً إلى حل وسط بأن تعاد لي اغنيتي بعد ان ينتهي طلب سماحة الزبونة الذي خرجت لنا بطلبها على حين غرة ، كأن فاضين يعني! .. و تكرم عيني

و فعلاً بعد أن انتهت عادوها ولكن حتى النملة ما تسمعها ، ما استدعى ” تل الجرسون مرة اخرى ” استفساراً من أنه حق وي مو مطولين على الصوت ، فقال .. ويا محلا حيكو أنو سعادة النايب ع الطاولة .. ويشو .. ويش بعد ؟ من هون لهون اتضح أن احد نواب الكتل الاسلامية في برلمانا الموقر – الي ما فيه كتل غير اسلامية وكل واحد عندو اسلاميتو الخاصة – جاي هو بمحفل و طلب على اثر جيتو هو بمحفلو ان يبندون أغاني الكفر و الفجور .. و اللهو و الطرب .. و العياذ بالله !

بالله شو ؟ .. حبكت هون يعني ؟ اكو يا حبيبي تبريز ما يقصر و حيف ان عندك اجتماع فيه ستين مليون دور عبادة في مملكة البحرين الموقرة ما يقدم لا لهو ولا فجور .. ويشغلون دعاء كميل بعد .. و فوقه مليار ونص بيت و سكن خاص، ممكن تتناقشو فيه متل ما بدكون

بعدين يعني .. بعدين بعدين .. شو هالأمر المهم الي بدكون تنتاقشو فيه و يستدعي أنو انا ما اسمع اغنيتي اللطيفة و انام مبسوط و مستانس .. بلا مؤاخذة يعني و ما عليه شي اذا نتكلم بصراحة احلق نص شواربي و اقص ايدي من فوق اذا مشيتو بهالمجلس المخصي و المعاق و العقيم .. و السقيم كمان شي مش راضية عنو الغيادة الرشيدة، ومش ضروري أنو انا اتضرر علشان انتو بدكون تكملوا مسرحيتكم النيابية – المملة – و المعروفة نهايتها سلفاً في المطعم الي انا قررت اسهر فيه على أنغام فيروزية

و الاخوان ! بعد كل ذلك قال يعني ما ياكلون لحوم خارج المنزل واكتفوا بطلب الحسـاء و المقبلات .. و الون عين كمان يطلبو بل يفرضو باعتبارون وفد على شرف نايب نايبة تنوبه ان شاء الله أن يبندون ملذات الدنيا علينا .. جان قلتون و ريحتون بالكم نخلي امي العودة تسوي ليكم احلى هريسـة وتفتح ليكم مجلس سيد مهدي تحلون فيه مشاكل الامة و بتخدمكم على طربوش راسها من فوق ! ..

و بعد محاضرة للسيد الجرسون و مسؤوله عن مبدأ الديموقراطية وكيف أنو رأي الأغلبية يسود و أن واحد شو ما كان يكون لو ان شاء الله علي هذا العصر في البحرين مش منطقي ولا معقول أن يفرض رأيو على الآخرين و أنو لو عمل استفتاء بالحاضرين – بيض الله وجهم – في المطعم سوف يجد أن فقط السيد ” النايب ” نايبه تنوبه معارض لصوت فيروز الشجي و الكل بدون اياه، و عاجبون ان يروحو جهنم لهذا السبب لسبب بسيط جداً أنهم لو كان بدون عيش الحسين لو عيش معاوية على اختلاف دين كل واحد منهن ما اجو لهون و ان سعادة التلح النايـ(ـب) من المفترض فيه أن يكرس هيك مبدأ و ما يسكر و يبند كأن على راسو ريـشة ايه ياكل هوا هو بنيابتو برلمانو بحكومتو ببلدو فوقه، و النتيجة أن طيبو خاطرنا برفع صوت السماعة قليلاً و رويداً ..

شو تعريفها هاي بالله ؟

طبعاً ما سبق لم يشفي غليلي و هناك ” كلمة دارجة و عادي جدا تنقال ” لبنانية تقال في مثل هذه المواقف سأقولها في نهاية المقال إلى أن أنتهي بعلامة تعجب كبيرة على استغلال النا(يـ)ـب بالمحكية اللبنانية و بلسان جدتي أيضاً لنيابته هنا و هناك ما يسطر على جبينهم عنواناً رئيسياً يقول “حاميها حراميها” .. و سؤال أن هل – مع عدم التعميم احيانا و التعميم احيانا – مثل هؤلاء مصدقين روحهم ” فعلاً ” .. و ما من أحد في هذه الدولة الـ .. يقول لهم أسمع كلامك يعجبني اشوف أفعالك اتعجب ” .. مع هزة وسط عند نهاية الجملة ؟

بقدر هول و عظامة الحادث العظيم الذي حدث و عطل من ان انهي امسيتي السعيدة وفق ما ينبغي بيد ان استفراد النايـ(ـب) بنيابته على جو المطعم واحد في قائمة تطول تقدم النيـ”ــاب” بنيابتهم على العباد بسلسلة امتيازات ” على ماميش ” و القهر أن الجماعة الدمى .. مصدقين روحهم .. طبعأً طبعاً حتى نصل الى اجندة سياسية و نيبابية على كيف وهوى النياب ووفق ما يخدم مصالحه ،فاصلة مصالح حزبه و الناخب انجب وكل تبن ! .. اربع سنوات حتى يستثار من اجصل صوته لاحقاً بسماجة مثل سماجة ملتقى الوفاق و دعاية انتخابية اسمج كاعلان ابو صندل انسحابه من البرلمان على خلفية التكتيم على “سالفة الطيران” الخليج عن يا زعم .. و على مين .. على روس الغجر الي كلمة من هون تجيبهم و من هونيك توديهم  .. و نعم نعم للميثاق .. عاش عاش بو سلمان !

و شخصياً ما عندي مشاكل تنلعب مسرحية .. لو ان شاء الله اوكسترا كاملة تشتغل و تحن على روس الخلق و العالم ، انا تتوقف اغنيتي حق وي ، ليكون هامني يعني وضع و شأن أكل الخرى في البلد ؟ علشان تجتمعو وفق مزاجكون و هواكون وكيف ما بدكون لحل قضايا العباد .. وين هون ؟ حبكت يعني .. حبكت حبكت .. أيـه كاف سين اختك ما عجبكون تاء تاء ميم نون ياء ـــكو علينا من قبتو للبرلمان هلأ اجيتونا هون ؟ ايمتين بالله بديت اجتماعات شبه حلف الناتو تبعكون في هيك مطاعم ؟ حلو عنا بئا خلونا في حالنا ما بدنا شي .. انا شخصياً ما بدي شي و افضل ان الحكومة تلعن أصل حبايبنا على أن يجتمعون ليي نواب في مطعم ويحظرون فيه فيروز على بال ما يجتمعون و يخلصون عشاءهم النباتي لأسباب شرعية

منع الخمور .. على هواكم انتون ويا الخميـرة
بس حريمتكم فيروز .. تقوم الحرب !

ويش قصة الموضة الجديدة الي طالعة بعد ! ؟

مصنف تحت قسم : من تمنطق فقد سوى روحه كلش بواسطة : الإمبراطور سنبس بتاريخ : فبراير 3rd, 2010

أصبح الوضع لا يطاق ! فعلاً .. لا يطاق .. حقيقةً و من صدقي أتكلم .. صار هناك شيء جديد ” ينرفز ” في هذا البلد فوق ما أن كل شيء فيه ينرفز الي ما يتنرفز .. وعفيه على صديقي الحداد البارد !  و عفية عليي أنا شخصياً إلي لحين ما انجلطت !!

لا شوارع كما شوارع العالم و مشوار الفلف ساعة أصبح يتطلب الفلافة أفلاف، ومابين الاشارة و الإشارة اشارة .. حتى الدوارات .. أي الدوارات .. حتى الهاي ويات لم تسلم من الاشارات .. وقال شو تنظيم حركة السير و تطوير شبكة الطرق ، و أخلاقيات البحرينين .. شعب الله المختار من حيف السياقة .. حدف ولا حرج ! و رعات الهوندات – اللهم لا شماتة – زايدين ! و حين تخرج من بيتكم مضطراً محتسباً إلى الله تعود بمليار زفت و كأنك للتو قد خرجت من حرب البسوس ! .. ورقص لي يا عويص

يعني لم يكفي هذا العذاب النفسي حتى تخرجون لنا ” حديفا ” بسالفة محد يشيل التلفون ؟ .. معقول .. معقول ؟ أتصل لأربعة .. اربعة اناسين ( جمع انسان ) واحد ، و يقعد التلفون يطرطق يطرطق ولا واحدن منهم يشيل هاتفه !! ما فائدة السوليريرات التي يتنططح بها الناس إذاً .. و المشكلة ” يتنطنطحون ” باثنين هذه الايام وليس مجرد واحد .. وفي اغلب الاحيان بلاك ..ــيري ! وفوق الشركة هناك ثلاث شركات للهاتف ما شاء الله و فوجرات في كل حدب وصوب ، فضلاً عن الهيبات أي الأبراج بعد ويش ؟

يعني للتوضيح هؤلاء الاربعة لا يتهربون أو لا يريدون الحديث معي، على العكس .. أبداً بتاتاً .. لكنها فعلاً .. فعلاً موضة أن التلفون يرقع يرقع ومحد له ويكون عادةً مفلوت سايلنت او في محل بعيد ، أو صاحبه لا يلتفت له لأن ماله بالة وخل الحريقة تحترق ! وييش صايووور

و بالمناسبة هذه العدوى وصلت للمحلات و الجهات الرسمية ، وحتى بتلكو الي تحتاج لسماعهم اربع ساعات ونص الرجاء الانتظار قال الرجاء الانتظار قبل أن يقوموا بخدمتك ( لاحظوا خدمتك ) مقابل ربية ونص = تجيب بيبسي حالياً

ناقصين شيء جديد ينرفز يعني ؟ .. ناقصين مسبب جديد للتوتر .. انا اطالب بتبديل نغمة التلفون طالما الناس قررت ما ترد ، حطو فيروز او موسيقى او شي بدول الطوط طوط لأن صرت من اسمع اكثر من فلاف طوطات يلبسني جني عبد علي ويصي خاطري اكسر الي هست

اعلان : اي واحد بصدد ان يطلع اسلوب جديد للنرفزة .. يرحمنا و يرأف بحالنا وينتظر سنتين

ملاحظة : راحت الروقة مالت صبح وانا متنرفز هلأ، وصدق الجلاوي حين قال … جميعاً

شــلح زنبق أنا ………. اكسرني !

مصنف تحت قسم : المراسيم الإمبراطورية بواسطة : الإمبراطور سنبس بتاريخ : يناير 25th, 2010

زيتووون .. زيتون زيتون زيتون زيتون زيتون

زيتووون .. زيتون زيتون زيتون زيتون زيتون

نهرها .. ككف من أحببت خير الوصادي
لم تزل على وفاء ..
ما سوى الوفاء زادي
حبني هنا
حب الحب
مالئا فؤادي

كنت سأكتب هذه التدوينة في السابعة من مساء الأمس، و سأوقت ” التقنية الورد بريسية ” في النشر الآلي لتنشر ما كان ” سيطلع ” حينها في الثانية عشر بعد منتصف الليل، أي بعد أن ندخل في اليوم الخامس و العشرين من شهر يناير – كانون الفاني

و أهجس أن ” الحجي ” كله كان سيكون مغايراً ، سيما و أني ” كنت عم بحبش ” عن أغنية مازن المهندس التي يقول في مطلعها ” يعني بطفي الشمعة وحدي في عيد ميلادي السنة ” جرياً مع العرف الذي ابتدعه سماحتي منذ عام الفيل 2 ( 2006  بعد الميلاد ) بأن أدون بمناسبة عيد ميلادي المجيد كل سنة، بيد أن خللاً ما في ” العنتر نت ” جعلني ” أنجف ”

هذا الصباح، أخرجت ” كاسيت ” فيروز تغني زياد الرحباني ، و أدخلت ” كاسيت ” فيروز المحبة إلى السيارة وهم كاسيتين من ” خيشة كاسيتات ” أغوتني الدرزية الفاتنة في يومي الأخير في لبنان الذي قضيته في “عاليه” بأن أشتريهم .. ثم باق الحداد نصهم !

و هكذا أنا كل صباح أسمع الصوت الملائكي للسيدة فيروز لأخفض من التوتر الذي ينتابني لاستخدام أفقل شبكة طرق في العالم دماً و أكفرها غباءً و زحمة، و التي يستخدمها أكفر سائقين في العالم غروراً و إدعاءً للفهامة، فضلاً عن أنسى ” بلاوي و مصايب ” اليوم كاملاً و قاطباً ، و غيره من هموم ( وهرار ) بين هلالين و تحت “شحطتين”

و بينما أنا كنت استمع الى فيروز ، و تحديداً حين وصلت إلى المقطع المذكور في بداية التدوينة لسعيد عقل، جاء في خاطري أني لو كان لي حق في أن أتمنى أمنية في عيد ميلادي – لأن ما ادري هالأيام هذا الحق مسلوب لو لا – فيكون أن أذهب في هذا الصباح إلى بيروت .. ساعتين .. ساعتين فقط ! .. زيتونتين على لبنة و جبنة بلديين و فنجان جاي حد البحر صوب سرفيس واقف يحارس ” عبريته ” وفيروس تشتغل في سماعته النص خربانة .. وانا راجع .. بس ! و الله بس !

قبل سبعة ايام من الآن احتفل أيمن ابن عمي الذي كنت معه منذ الروضة إلى حين تخرجنا بالشهادة الثانوية – عام الفيل 2 – بعيد ميلاده الواحد و العشرين ، يعني الأخ يكبرني بسبعة ايام فقط، طبعاً جاء احتفاله هذه المرة بعد أن تخرج من جامعة اليرموك الأردنية ، و هو الآن ينتظر أن يستكمل أوراقه قبل أن يعود بشكل كامل إلى البحرين حيف غادرها قبل أربع سنوات ! محدفكم نظراً لفشله الذريع و كسله و غباءه و رسوبه في الصف الفاني و الفاني فنوي على سنة وسنتين، بحاجة إلى سنة و نصف ليتخرج من زريبة AMA الخاصة و عليه ابن عمي اليوم يكبرني باسبوع + سنة و نصف بالتمام و الكمال .. ولا نامت أعين الجبناء

بهذه المناسبة السعيدة، أنبئني أحد الزملاء في العمل بأن بطاقتي الصحفية الصادرة عن الإعلام الخارجي في وزارة الثقافة و الإعلام جهزت ، و أن منروح ناخذها ، وعليه فأن محدفكم التنبل إلى حد ما رسمياً صار إعلامياً ، وأنا لو تجون ليي الحين يعني لا أمبا لا اتخرج مفل ولد عمي ولا أصير إلى حد ما صحفيا .. أمبا أروح بيروت ساعتين و أجي ! و الله العظيم و الله

بيروت هل ذرفت عيونك دمعةً
إلا ترشفها .. فؤاد مغرمٌ

“يقول الي وصف الناس .. الناس أجناس”

مصنف تحت قسم : اليوم اله يومين ما مر عليا بواسطة : الإمبراطور سنبس بتاريخ : يناير 22nd, 2010

السمي علي كريم ( أبو النار ) يتمشى عند صخرة لبنان - الروشة

السمي علي كريم ( أبو النار ) يتمشى عند صخرة لبنان - الروشة

نظريتي – الي مطلعنها – تقول أن الناس في الكوكب مقسمين على الشكل التالي مشاهير، كانوا مفيدين أم لا، و مفيدين ( واصلين )  المفيد أن تمد خيوط علاقات بينك وبينهم، أصدقاء و أحبة توصيفهم الأدق في هذا التقسيم مقولة أليسا – آنست و شرفت – بالمحكية اللبنانية ” بتمون ” و أخيراً ناس ما يمونون أبداً و مضيعة وقت ومال و صحة وكل شي

من بين هذا التصنيف العالمي الدولي، الذي اخترعته أنا – بعقلي و ذكائي الذي أحسد عليه طبعاً – من لا تعمل حساباً لأن تلتقي بهم، لأنه وبكل إختصار لا يطرأ على بالك أن تلتقي به أو تريد أن تلتقي به أو تشعر بأن هناك طائل من هذا اللقاء، هم المشاهير .. مشاهير الفن، السياسة، الإقتصاد، الرياضة و إلى آخره، هؤلاء هم من قيل فيهم رب صدفة خير من ألف ميعاد، لأنه بالعقل و المنطق لو تسعى جاهداً من خلال مدراء أعمالهم مثلاً للقاء بهم من الممكن – في العادة و الغالب – أن تحتاج لمليار ونص ميعاد ” و يمكن ما فيه فايدة بعد ”
في كل الأحوال، أي إنسان سوي و طبيعي – ما فيه لا شر ولا ضر – و يرتاد الأماكن العادية من الممكن أن ” يرقع ليه بالغلط ” مشهور لو مشهورين في حياته، طبعاً عملياً غير الفشار ليست هناك قيمة بمعنى القيمة في هذه اللقاءات العابرة – باستثناء .. باستثناء – أن تعرف ” ترز فيسك زين ما زين ” و تكون ” كالبليتة بل أبلت ” فحينها ربما تكون! .. و هذه الأمور اتضح و تبين انها تنفع و خذوا الحكمة من قصر الامبراطور

ولكن يستقتل الناس في بعض الأحيان، من أجل إلقاء نظرة عابرة أو أخذ صورة تذكارية، ومرة أخرى لا فائدة من هذه الأمور غير الفشار فضلاً عن الدافعية و الطاقة الكامنة التي قد ينقلها عدوى ذلك الشخص إليك، إن كان رمزاً لأمور طيبة و زينة مثلاً !

عدت بذاكرتي خلال هذه التدوينة، من صادفت من الشخصيات المشهورة ؟ في المقدمة صاحب السمو المكلي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة عند مدخل مجمع يتيم في العاصمة البحرينية المنامة، الظاهر كانت نظارته منكسرة رايح يبدلها لو شي! .. ويومها دعم إبنا النقل العام الذي أقلنا من المنامة إلى أقرب محطة قرب منازلنا بسيارة كانت متوقفة أمامناً عند الإشارة، و أنا بصفتي إمبراطور لطيف و حليو أنفي أي علاقة بين الحادفتين و لعن الله الشاك ! مجموعة من الممثلين السوريين المعروفين عند متابعي الدراما السورية، وعند الجميع بعد المسلسل الشهير باب الحارة، في كورنيش الروشة في بيروت العاصمة اللبنانية، موكب الرئيسة الإيرلندية خارجة من المريديان في ضاحية السيف .. أبصر وين كانت رايحة الظاهر بتودي تلفونها الحوت للهواتف بقرب مرمريز لأنه مخترب، وذلك بالتزامن مع زيارة رئيسة الفلبين السيدة غلوريا حفظها الله، لجامعتنا الزريبية التنبولية الشهيرة باركها الله، شيخ دين عظيم ومشهور ما أدري منهو، لكن عند غيري مشهور جداً على الإعتبار أن حرم الإمام الحسين قد أوصد أبوابه إحترازياً أمام الزوار بعد دخول هذا الشيخ الدين العظيم و المشهور بطاقم حراسة ضخم و موكب من ما يربو على خمس سيارات بلوحات أرقام تابعة للإتحاد الأوربي، أنا العبد المؤمن التقي كنت رايح أصلي يعني ولكن نظراً للظروف وليت وجهي لأقرب موقد يمكنني أن أكرع منه الجاي العراقي السنقي ..ولكل إمرئ ما نوى

و طبعاً كل هذه الأمور صفر على الشمال، قياساً بولد ولد خالتي – الكـلب ! – طبعاً السبة من الحقد و الغيرة، اذ التقى صدفةً ومصادفةً بالسيدة نانسي عجرم أم ميلا في كنيسة سيدة النجاة الواقعه في منطقة جونيه – و ما أدراك ما جونيه – اللبنانية، طيح الله حظه وسقط حظه و أخاصمك آه يا الأناني

يوم الجمعة الأخير، و جرياً على العادة، كنت في مقهى كولمبوس لتناول القهوة بعد الغذاء، هذه المرة برفقة المغترب، الشقيق ” بقايا انسان ” مجتبى – بيض الله وجهه بياض القدر من تحت – بعل كوماره، نظراً لمغادرته غداً أرض المملكة لينهي فصله الأخير في ديار الهند و السند .. رافقته السلامة في الحل و الترحال ..

و طبعاً لا يطيب لي شرب القهوة الأميركية، إلا في موقع استراتيجيا مهم في المقهى يتيح لي بمعاينة المكان بمعظم زواياه داخل القمهى المفتوح على أروقة المجمع و خارجه، طبعاً لحماية نفسي من الداء و الأعداء لا لشيء آخر، و إذا جه أحد يبغي يضربني أعرف أشرد يعني، الي يفكر حق المغازل و البصبصة غلطان .. وستين غلطان .. ولعن الله الشاك ، و من فرط اهتمامي بأمني و أماني و أمان الشقيق الحليف مجتبى كنا في قبال الدرج أبو التواير، لكي نشاهد من في الطابق الأرضي ومن نازلين من الطابق الفاني، وبينما نحن كذلك و إذ بالدرج ينشحن بأشخاص إماراتيين، كانت هويتهم واضحة من هيئتهم و ألوان الثوب المميزة التي يلبسونها، و نسفة ” الشماغ ” على شكل ” تمبوة ” الأكثر تميزاً و بقيوا شاحنين الدرج حتى أخذوا حيزاً من الفراغ و من فضاء المجمع أسفل الدرج أشحنا نحن – المشغولين جداً في الحياة – بنظرناً إلى هناك بحثاً عن ” ويش صاير ” وكان أقصى ما يمكن أن نراه ذقن – لحية .. لحية شهيرة و معروفة، استنتجنا أنها لحية سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوب حاكم دبي نائب رئيس دولة الامارات العربية المتحدة تجول بسرعة خاطفة في أروقة مجمع السيتي سنتر التابع لعائلة الفطيم الإماراتية ثم خرج من الباب الرئيسي حيث كان هناك ابنه فزاع يوقع اوتجرافات و يصور صور على كيفك كيفك !

ركب كل منهما سياراته الجيب – مرسيدس بنز ذات اللوحات الإماراتية و غادروا المجمع

الآن مع احترامي الشديد للجميع ! .. يعني يبقى أن ولد ولد خالتي – سقط حظه – تصادف مع نانسي عجرم و أنا لحين في حظي رؤساء و رئيسات الدول الذين لا يشتكى قصر منهم ولا طول ، حق وي يعني ؟ أنا أنكر و أشجب و أدين و أستنكر هذه القسمة الغير عادلة و بشـدة .. واطالب الالتقاء صدفة و مصادفة بـ ” اليسا ” .. اللطيفة الجميلة .. وشكراً

هابي نيو يير في زمن الكوليرا

مصنف تحت قسم : اليوم اله يومين ما مر عليا بواسطة : الإمبراطور سنبس بتاريخ : يناير 6th, 2010
مـــاغي فروح لابسة فياب لونها احمر كما نلاحظ في الصورة

مـــاغي فروح لابسة فياب لونها احمر كما نلاحظ في الصورة

عز الله ذيك الأيام، يوم كان نفراً من الناس يحتفل بليلة رأس السنة ” النيويير إيف ” في مطعم جواد ” مال الديرة ” بين قوسين، بسندويجة كباب ” وكفررر من الكجب “، يوم كانت الربية تجيب بيبسي! .. وصاحب الربية والنص على العميان باشا

إيـه نعم! هذه الدنيا تتغير كثيراً، و تتقلب من حال إلى حال و دمرتونا جماعة الـ 88 – 89 دفعتنا نحس قال نحس! بالقرارات الوزارية التي قصمت ظهوركم فترة الدراسة كان آخرها حشركم جمعين جميعن في قرقور كلية العلوم التطبيقي، ثم “البطاط” بمن صدق وعودهم اللامعة بأن جعلوهم يعيدون – كالكـ … لاب -  أربع سنوات أخرى لتحصيل شهادة البكالبريوس! و كأن ما فيه يوم قيامة باجر ولا عقب باجر، ها أنتم .. أعزائي الطلبة توشكون على التخرج في عين أزمة مالية قشعت الأولي و التالي في الأسواق العالمية حول العالم، و توظفتون طل أقول، يسرني بمناسبة العام الجديد الذي ستتخرجون فيه أن أضحك عليكم و أطنز عليكم واههاهاها، طبعاً أشوى أنا – تنبل – و تنبل مضاعف من شبه الجامعة الأهلية إلى الجحيم الجمل بما حمل، و AMA الفلبين المقدس وقذفت – شقندحتي – إلى مستويات شابة يانعة وصرت محسوب على جهال 92 مادري جم هع هع، طبعاً ماشي 20 و مسجل مبيم لتاريخ 25 واحد كل واحد منكم يبرز هديته، للتبادل لأعلى سعر

ايه نعم و تكبر .. وكل ما تكبر تحلى و تصير أحلى و أحلى .. وكانوا فلافتن واقفين في نصف شارع العدلية أمام المقهى الذي يحتفلون فيه، كانوا يجربوا الإحساس بأن يملكوا الشارع لوحدهم بعد أن أغلقته الشرطة في خدمة الشعب لمنع التجمهر و هالسوالف .. و إذ بالشرطة تأتي قائلة يا تدشون .. يا تمشون .. قال يعني تجمهر و غيره و عدم أوامر بفض التجمهرات الغير قانونية و غيره، طردوا واحدن فقيرن مسكين فصارو فنين ، ومباركين عرس الإفنين ليـلة ربيع ليلة قمرة .. ومرتن فانية لين نصيحة لوجه الله و النصيحة بجمل – من غير ما حمل -  ، حين تكونون مجموعة من الشباب تتجاوز الإفنين .. يوم الإثنين أو غير يوم الإثنين و تريدون الاحتفال برأس السنة، أخطروا الشرطة أولاً لكي يصرح لكم، ويكون احتفالكم قانوني و إلا أبشروا بالقشاع، أو بالتفاقة إن رفضتم .. و شعارنا لهذه السنة كل من بيته بيته و إلا قلعنا عشته

اي و الله، وكما أحب أن أذكركم بشلختنا بمناسبة السنة الجديدة مالت اللعام، حين أسريت و أفشتي عن علاقتي بالجميلة اللطيفة رزان، و إنهالت عليّ الاتصالات من كل حدب وصوب، وما ظلت فلاف الصبح و غير فلاف الصبح، أحب بانتهاء السنة الجديدة مالت اللعام و بداية السنة الجديدة مالت السنة أن أضحك عليكم مجدداً و أتقهقه ضاحكاً هكذا ” هع هع هع ” .. و الله .. و كان بودي أن أشلخ عليكم شلخةً هذه السنة بعد، تبين بالواقع حقيقة لاحقاً أن الظروف الأمنية ما تسمح وما فيي شدة ولا بارض ولا مزاج ، بس ما عليه .. أليس بالصبح بقريب ؟ .. تعيشون و تاكلون غيرها .. ولا عاد إلي في بالي .. ههههه

عوضاً هذه السنة قمت بعمل أكثر نبلاً، على فكرة أكتشفت اني نبيل، قولو اشلون ! لأن أنا مبتلي – ابكم – و بغيركم و باشياء على هالكوكب و الله العظيم بلاوي يعني، و يقول النفل الشهير ” إنما الدنيا أعدت لبلاء النبلاء ” و حيف أن أنا مبتلي – ابكم – و بغيركم كما أسلفنا، يعني 1 + 1 = 2 أنا نبيل بل النبيل و آخر ما بقي من النبلاء هذا آخر الكلام و نهاية الحديف و إلي مش عاشبو ينطح براسو الحيط

انتهيت مع بداية السنة الجديدة من رائعة ماركيز ” الحب في زمن الكوليرا ” الرواية الثانية التي أقرأها له بعد مئة عام من العزلة، أحد الشقيقين من قال عن نفسه أنه حفظها من زود ما قراها ! سألني عما إذا فضلت واحدة عن أخرى ، قلت له حينها مئة عام .. لكن اليوم أعدل رأيي ، الحب في زمن الكوليرا تقترب من الإنسان أكثر، و تحكي عن جرحاً من أثقل و أهم و أكثر جروحه محوريةً في حياته .. و القضة ضخمته لدرجة تجعلك تتأفر .. لازم تتأفر .. و تترهف .. لازم تترف ، بيد أني لازلت أقول أن لكل واحدة منها طعمها الخاص و المختلف و يبدو أن ماركيز لا يكتب كفراً .. و كل رواية من رواياته أعظم من الفانية، ليس لدي جواب وروح إسأل إلي قراها على وجبة روبيان ومايونيز و جبن وهوت جوكليت من صباح الله خير

يقول ماركيز

” لكنها حين سيطرت على نفسها في سكون القمرة المعطرة، مارست مع فلورينتينو أريثا حبا هادئاً و صحياً .. حب جدين ملوثين سيستقر في ذاكرتها كأفضل ذكرى من تلك الرحلة العسلية. ما عادا يشعران بنفسيهما كخطيبين حديثين على خلاف ما كان يفترضه القبطان و زيناييدا ولا كعاشقين متأخرين كانا يشعران كأنهما قد اجتازا جلجلة الحياة الزوجية الصعبة و وصلا دون لف ولا دوران إلى جوهر الحب كانا ينسابان بصمت كزوجين قديمين كوتهما الحياة إلى ما وراء خدع العاطفة إلى ما وراء حيل الأيام القاسية وسراب خيبة الأمل إلى ما وراء الحب لقد عاشا معا ما يكفي ليعرا أن الحب هو أن نحب في أي وقت وفي أي مكان و أن الحب يكون أكثر زخماً كلما كان أقرب إلى الموت

المبهر في الرواية أن الأخ – فعل المستحيل – ليحظى بحبيبته، و وصل به المزاج لأن يراها تتزوج و بقي ينتظرها لأن تهرم هي و زوجها ليموت زوجها قبلها – وهو متأكد أنه يموت حق وي ما أدري يعني – ليأتي ليمضي سنيناً ومنيناً أخرى يحاول إقناعها مجدداً أن تعيد النظر فيما قاله لها ستة وعشرين مليار سنة وراء الزمان ! أن تعمل بكل ما تملك من جهد و تكرس حياتك لأن تحقق هدفك مهما بدا بعيداً ومستحيلا كأن تتزوج متزوجة عائشة في سعادة وهناء، و أن تعتبره بسيط جداً ومن البساطة بمكان أن تحارس زوجها يموت ! قيمة خرافية يقولها ماركيز ضمنياً، فضلاً عن أن تكون أهدافك أكبر القيم في الحياة .. الحب .. حبو بارك الله فيكم أنا ماليي خص .. حتى الحب الشمسي ما آكله

تباعاً حضرت الفيلم الرومانسي It’s complicated  في صينمة الصطي صنطر و اتضح لاحقاً أن نص العالم دشت الفلم ويايي و أنا ما ادري، ..
و قبل دقائق ، من إدراج هذه التدوينة في المدونة حظيت سماعة أسماع شقندحتي، بأول إطراء من نوعه بأني إنسان حليـو – شكلاً – ولو كان من قبل شايبة كدكتورتي الفلبينية ليلينا دامت بركاتها لكن يالله ما عليه .. في تطور، و كانت دامت بركاتها قالت ذلك باللغة العربية ” جميـل ” وسط محادثة ما على هامش زيارتي لإلقاء التحية في غرفة المدرسين في الجامعة على بمناسبة بدء اليوم الدراسي، ويتعذر لأسباب أمنية أيضاً ذكر المناسبة التي دعت لمثل هذا الإطراء

فعسى أن في هذه السنة اللطيفة الجديدة يعني أن أحب و يحبوني و أن أحب إلي يحبوني ، علماً أن كل ما أحبهم يعني ما أحبهم ولا بحبهم و ماني رايحة بيت أمي ودوني .. قبل أن أختم بتوقعات ماغي فرح لبرجي هذه السنة أود أن أنوه بأن لا أحد يقول شارب شي وجاي، أصلاً لم تكتب التدوينة في راس السنة وانما في ايام لاحقة عرفتون اشلون وسمعتون إشلون؟

تقول ماغي ابنة فرح :

انها سنة التموّجات المشوّقة، تحمل اليك مناخاً اخف ضغطاً وجواً من الاستقرار، ترى الحظ في المجالات المالية على الاخص وتقطف ثمار جهودك السابقة. اما الفترة الواقعة بين يونيو وسبتمبر فحافلة بالمستجدات والمتغيرات، كأن تغير مكان عملك او تنتقل الى موقع مهم او تتعاطى مع اوساط نافذة او تتاح لك فرصة لتجسيد افكارك والوصول ربما الى مركز نفوذ. تنتقل الى جديد لا محالة وتتفاعل مع المستجدات بشكل حكيم. يحالفك كوكب «ساتورن» في برج الميزان ويجعل اعمالك اكثر نجاحاً، خاصة اذا انتميت الى فريق عمل متضامن. قد تعرف حدثاً طارئاً بين اواخر مايو ومنتصف شهر اغسطس، الا ان الفلك يحذر من مشاكل قضائية وقانونية في هذا الوقت. قد يكشف «بلوتون» في الجدي اسراراً لك او يعني بُعاداً او سفراً للعمل خارجاً او للدراسة.

اما العواطف فقد تكون سريعة ومتقلّبة. قد تجد الحب رغم ذلك في مجالات ثقافية ورياضية وفكرية وتربوية، لكنك تميل الى التقلّب والتبعثر رغم الشعبية والتألق اللذين تعيشهما. قد تسرع في خوض تجربة عاطفية لا تعيش طويلاً. تنهي خلال هذه السنة نزاعاً قديماً مع زوج سابق او احد افراد العائلة.

غزة هاشم

مصنف تحت قسم : من تمنطق فقد سوى روحه كلش بواسطة : الإمبراطور سنبس بتاريخ : يناير 3rd, 2010

يتزامن العاشر من شهر محرم، مع أعياد الميلاد و العام الجديد، و أيضاً .. الذكرى الأولى لعدوان الرصاص المصهور على غزة، و كل هذه الأمور مدعاة للكتابة .. للأسف بعضها يتعارض مع الآخر .. وبعضها كنت أفضل تأجيل الكتابة عنه لما بعد أن أنهي شيئاً مـا،

الآن بعد أن خفت الزحمة سأبدأ بالكتابة و النشر عن بعض هذه المناسبات، رغم تأخرها و عدم تزامنها و تسلسلها .. و سأبدأ بالتضامن مع غزة، الذي كنت أنتظر الانتهاء من وثائقي حكاية ثورة حتى أكتب عنه، ذلك لأني اعتبرت أن ما يتضمنه من معلومات مهم لتوسيع مدارك فهمي للقضية الفلسطينية، و هكذا لعلي أستطيع الكتابة و التضامن بإنصاف أكثر،

قصف بالقنابل الفسفورية على أحد مدارس الـ UNRWA في غزة

قصف بالقنابل الفسفورية على أحد مدارس الـ UNRWA في غزة

المدول الأكثر أهمية في الوثائقي حسب قرائتي أنه و منذ تأسيس الدولة الصهيونية كان العرب يتعاطون مع القضية وفقاً لمصلحتهم الخاصة قبل كل شيء، و إن كانوا يتساعدون مع الفلطسينيين نحو استعادة أرضهم أو تحقيق أقل ما يمكن تحقيقه كانوا يدرسون أوضاعهم أولاً، و يضمنون سلامتهم أمنياً أولاً و علاقاتهم الدولية ثانياً، و هذا الضغط العربي السلبي على الحراك النضالي الفلسطيني أخذ يغلق الأبواب أمام حركة فتح وياسر عرفات خصوصاً التي لفظته أكثر من دولة عربية لا تبدأ بالأردن و تنتهي في لبنان مروراً بمصر و سورياً ولم تبقي أمامه إلا التفاوض الفلسطيني – الإسرائيلي للحصول على الحد الأدنى وفق ما كان يرى عرفات آنذاك، ما ولد الخلاف الفلسطيني – الفلسطيني الذي نراه اليوم و الممتد منذ سنوات طويلة مضت !

من هذا الإستقراء، و التقديم أنا أستنتج أن ” أول الشي العرب لهم يد طولى في الصراع الفلسطيني الفلسطيني الذين يطالبون بوقفه اليوم ” و ” بعدين ، تخاذل العرب مو من أول أمس صاير .. من زمان و صار له سنين و منين ” وبالتالي من الطبيعي جداً أن لا يهب أحد ليتضامن مع حماس اليوم و ينصر غزة و أن تقوم مصر ببناء جدار فولاذي يفصل ما بين القطاع و رفح، تاريخهم مع فتح بالأمس حينما كانت تحمل السلاح، هو مشابه تماماً لحاضرهم مع حماس اليوم وهي حاملة للسلاح

أن أبسط كلمة يمكن أن تقال هي العيب! نعم هو العيب و العار الذي يعترينا اليوم حيث ننظر لأنفسنا وهناك ممن هم منا يواجهون مسخاً يفتقد أنى درجات القيم الإنسانية، و أكاد أجزم أن مخلوقاً آخر غير الصهاينة مهما كان شره و دناءته لا يستطيع أن يفعل ما يفعلون .. سوى العرب طبعاً ! هم استثناء .. حينما شاهدت الحلقات الثلاث ” الكرامة – هبت رياح الجنة – الدم المستباح ” لم أكن لأتمالك مشاعري، ليس لأن المخرج/المعد أتقن السرد و استخدم مواداً مؤثرة فحسب، بل أن الوقائع المذكورة لم تكن لتتيح لي غير ذلك، و أعجب أن يتضامن العالم مع قضية ثم لا يألوا جهداً لنسف القضية نفسها و أن يدوس عليها فقط لأن نصرتها تعني أن يضحي قليلاً

و تزامنناً، مع العدوان، و مع ذكرى استشهاد الحسين من يضرب فيه مثل الإيثار و التضحية من أجل القضية، طالعتنا صحيفة أخبار الخليج بخبر زيارة عبد الهادي الخواجة المنسق الإقليمي لمنظمة فرونت لاين في الشرق الأوسط إلى تل أبيب، و بغض النظر عن كيدية الصحيفة في نقلها لخبر حصل قبل شهرين في وقت يتزامن مع الذكرى السنوية الأولى للعدوان الصهيوني على غزة أكد الناشط عبد الهادي الخواجة في مقابلة مع صحيفة الوسط أنه زار ” فلسطين المحتلة ” للاجتماع مع ناشطي حقوق الإنسان و منظمات حقوقية من أجل القضية الفلسطينية و إلخ، و هذا التصريح بوصوله إلى رام الله و القدس جواً و بوثيقة أوربية يعني في جملة ما يعني مروره من خلال مطار بن غوريون .. نقطة انتهي ..

وحيث أنه بدايةً اقتضى التنويه  أني لست في مقام التشكيك بنوايا ” أبو زينب” ولست بصدد إثارة الموضوع لمجرد الإثارة وطق الحنك، أعبر – سماحتي – ثانياً  عن رفضي لهذه الزيارة و عن مفهوم الخواجة لموضوع التطبيع و عدم التطبيع! إذ أن التطبيع ليس فقط في التعامل الدبلوماسي الذي نأى بنفسه منه عبر دخوله بوثيقة أوربية وليس بجوازه البحريني كما يعتقد، أنا شخصياً أعتبر مجرد وطأ القدم في مؤسسة صهوينية رسمية، و النظر في أعين الصهاينة فضلاً عن التعامل البروتكولي معهم في المطار تطبيع! ولا أجد – شخصياً – مبرر أو ضرورة بالمعنى الحقيقي للضرورة تستدعي مثل هذا التطبيع في ” نظري ” و ” عدم التطبيع ” في نظر الخواجة!

أنا متأكد و أبصم على أن فائدة ما قام به عبد الهادي الخواجة ليست أكثر مما قام به جورج غلاوي، أو الناشطين الفرنسسين الذين قطعوا شوارع مصر لأنهم رفضوا دخولهم إلى القطاع عبر معبر رفح، و الذين ضغطوا و داسوا أنف الحكومة المصرية حتى سمحت لهم بالدخول ولو جزئياً ، هذه المواقف و هذه التصريحات التي قال فيها أحدهم ” لن نتحرك من هنا إلا إذا وصلت حافلاتنا لتقلنا إلى غزة”  هي أقوى بكثير و أنبل بكثير من ورشة تدريبية لحقوق الانسان داخل دائرة يستعرض فيها الآخرين دون استثناء من الصهاينة، حتى الولايات المتحدة وصولاً إلى مصر سلام الله عليها فنون إنتهاك حقوق الانسان على الشعب الفلسطيني المغلوب على أمره

بل و أكثر، أن مهمة الوفد البحريني الرسمي الذي زار بن غوريون دون أن يطأ قدماً خارج المطار لكي لا تسجل كزيارة رسمية، ضمن مهمته في استرجاع الموقوفيين البحرينيين عند السلطات الإسرائيلية بعد أن أعتقلتهم من سفينة تحمل مساعدات انسانية لغزة أكثر نبلاً و أهميةً من اجتماع حقوق الانسان هذا، ذلك لأن هؤلاء لم يكن يؤمن مصيرهم لولا الدبلوماسية البحرينية التي تفاوضت مع الإسرائيليين عبر وسطاء أردنيين، مع ذلك يبقى الأمر تطبيع ومدان و كانوا المتضامنين مستعدين للتضحية أكثر و المبيت وراء القضبان على أن يُطَبَع من أجلهم، و على ذلك قيس الاجتماع الذي لا أدرك حقيقة وزنه في المنظومة الدولية! و التي مؤمن أنها لا تتناسب مع مستوى الحرج الذي قدمه لي كمواطن بحريني آخر ما كان ينقصه في العالم التطبيع مع الدولة العبرية
مرة أخرى أؤكد ، عدم تشكيكي في نوايا و مواقف عبد الهادي الخواجة المؤيدة للفلسطينيين و المعادية للصهيونية حسب الظاهر و إفتراض حسن النية، لكن ما وقع فيه – في نظري – خطأ جسيم حل له أن يراجع نفسه فيه، و التعنت في إعادة الزيارة لو تطلب الأمر لن يفيده و يفيد الآخرين في شيء ..

غزة الجريحة، التي اعتدي عليها قبل عام، و يتآمر عليها الجميع يوماً بعد يوم، و تقوم الدولة المصرية ببناء جذار يخنق ما تبقى من شرايين تصل أهلها بالحياة .. تحية لقلب ينبض بمعجزة.. و تحية إلى العماد الذي مر طيفه من هناك

تعليقاً على هذا المساء

مصنف تحت قسم : من تمنطق فقد سوى روحه كلش بواسطة : الإمبراطور سنبس بتاريخ : ديسمبر 28th, 2009

التنبل أخويي على الدقاق الموقر، تخرج و طاح في حظ بيتهم لا مهرة ولا حمارة .. وبجانبه جني عبد علي طلع على حين غرة في الصورة

مرحبا،

واقعاً حقيقةً، أنا لن أنتظر هذا المساء ينتهي، لأشرع في كتابة “التدوينة” لأن الموضوع من وجهة نظري لا يحتاج موضوعية ولا حيادية ولا هرار، هذه التدوينة الموقرة  جداً هي من باب التعليق على حلقة هذا المساء في تلفزيون البحرين التي تطرقت إلى الجامعات الخاصة ” الزرايب ” في البحرين،

بدايةً بصراحة، أنا أمبا أعرف و أفهم و أستوعب طالما يعني أن ما فيه أي مشكلة أبدن، و الموضوع تضخيم إعلامي، و الأمور تمام التمام و مجلس أبويي ما يقدر على أمي متوافق تماماً مع الجامعات الخاصة، و كل ما في الموضوع أن بعض النقاط قاعدين ” يضبطونها ” مع بعض و الناس تضحك .. و هالتضبيط أصلاً مو نتيجة خلل إنما نتيجة توجه عالمي للتطور و غيره .. حق وي مسوين برنامج و لامين الناس من هني و هناك يتحجون ، فم أنهو حق وي زرايب تتوقف و عفستن قايمة و تهديدات لا تنتهي في الصحف، و تصريحات رايحة و جاية من رئيس الجامعة الفلتانية و الفولانية، نفس الشركات الدنماركية أيام الأحداف .. أحداث التعدي على النبي محمد .. كل وحدة قالت ما لينا كار !

هاذا أول شي، بعدين .. الطحنة .. القيادة الرشيدة قال القيادة الرشيدة .. ويش جهة الربط في الموضوع يا جماعة، مع احترامي للقيادة الرشيدة يعني ..مع الاعتذار لـ عبد الرحمن بن مساعد للاقتباس .. بس أنا يبين ليي يعني مشغولين الجماعة، عدهم اشياءات فانية، أوكي قلتون مرة مرتين خلاص .. تعيش مملكة البحرين عربية حرة مستقلة تعيش تعيش تعيش .. تكلموا في صلب الموضوع له ! العيد الوطني .. وخلص .. و أوبريت عشر سنوات من العطاء وسوينا .. و تهنئة و هنئنا .. وبرلمان و شاركنا .. خلصونا له بيت القصيد ويش ألحين ؟ .. بعد لو مشاركة في منتدى قفلناها، هذا تلفزيون ويش الحل يعني ؟ .. سكتو له

و الطمغة لازم خب مالت ألحين، كل شي في الكون، يعني حتى مستوى الخصوبة في كوكب أورانوس على فرض أن فيه ليه علاقة بالرؤية الاقتصادية للبحرين 2030 ، و أنا ما ضحكني إلا الأخ الذي قال أول شي ألفين ثم أستدرك قائلاً عشرين فلافين، يعني ما شاء الله حتى الاسم فيه حركات و غيره، و مدلولات حديفة .. نيالنا نيالنا من قدنا .. و يا رايحين البلد سنة عشرين فلافين ان شاء الله سلمو على مريم
ومن الأخير يعني .. اعادة فقة ماميش .. أصلاً من وين الجامعات الخاصة كانت عندها سمعة وفقة أصلاً علشان تعود .. لم و لن تعود و لن نعود و لن نعود .. ومااااااااااااني رايحة بيت أمي ودوني

و اكتشفت في هذه الحلقة أن غريمة غريمي الدكتورة من غير أسماء رئيسة جامعة الفمانية وعشرين مليون تخصص، و برامج دكتوراة بعد وليس أي شيء، و التي طبعاً لا تطيقه ولا يطيقها و لا أحد منهم يستطيع أن يقعد فلف فانية في مجلس يحضر فيه الآخر .. اكتشفت .. اسمي كرم و انا مكتشف صغير .. أنهي لا تختلف عنه في شيء أصلاً و أفنينهم وجهان إلى ربية، الدكتورة الفاضلة عقبال عدكم أعتبرت البرنامج دعوة مفتوحة للدعاية و الترويج و منصة دفاع إلى جامعتها في وجه الاتهمات و التوقيفات التي تعرضت لها بعد توصيات هيئة الظلام جودة إلى درجة أحرجت الشقيق علي حسين الذي سمحت لنفسي أن أعطيه الشقاقة الفخرية لسبب سأوضحه لاحقاً، فحاول أن يستدرك قائلاً ” طبعاً أنتين تتكلمين عن كل الجامعات الخاصة الي كلهم زينين وكلهم اوكي مفل جامعتكم ” فقالت التي لم تقبل حتى – بالتكحيل و التعديل – لا أني أتكلم عن جامعتنا بس .. شحوال ؟ .. أنا حسبت قاعدين في محكمة يعني، وتذكرت القائد الشهيد أبو هدلة أيام المحكمة حيف استخدم ما تبقى له من أيام لعمل البروباغندا ابلاش من خلال الأفير الي بف وقائع المحكمة

الشقيق علي حسين .. أنا عطيته الشهادة الشقشقية .. لأنه بصراحة اتضح أنه مقدم برنامج مو عازف جيتار .. للأمانة و التاريخ يعني يوم قال الدكتور من غير ذكر أسماء، المتكلم يعني باسم مجلس أبويي ما يقدر على أمي مال عالي أنه في أمريكا و غير أمريكا لما تغلق جامعة، لا احد يفكتر في الطلبة ولا شي ويقولون ليهم تحملوا مسؤلية قراركم ، رد عليه الشقيق بنعم الرد وقال، أن هذه الدول تعمل تصنيفات للجامعة و تقول بصراحة هذي الجامعة اوكيه و هذيك مو اوكيه، مو يخلون الجامعات على افا من يشيل و حزة الحزة يغيرون رايهم ، قال يعني الطلبة يتحملون مسؤولية قراراتهم

انزين يعني بفرض جدلاً جدلاً أن صح كلامه، أنا واحد انزين مو قراري ان ادرس في زريبة .. ممكن واحد فاني يتحمل المسؤولية لو سمحتون ؟ .. ولا اللي يقهر يعني أن الضيف الكريم المتحدف باسم مجلس التعليم العالي يقول أن هذه المشاكل حتى في امريكا وبريطانيا أنما لأن أحنا سلام الله علينا و على الحسن و الحسين في ديمقراطية و شفافية و كل شي، هذه الأمور تكون واضحة و متداولة .. أنزين يعني أمريكا و بريطانيا دول قعمية بالله ؟ لا قمعية .. اي قمعية .. أنا أبين ليي لو الكومندان تجي جيفارا لحين عايش جان كوع بترمبته على دوار عبد الكريم وهو جاي، لأن بيكتشف هني هست بلاوي أكفر

أنا بصراحة أعلن اذا السنة الجاية الأخ أعلن بداية رمضان أنا بفطر و إذا علن العيد أنا بصوم بس عناد ولا عليي من أحد و لو اتفق مع فضل الله – يعني ألحين انا ما بقول اسمه عبارة – لأن يكفيني فخراً في الحياة أن أكون عكسه، إذ زادت قائمة الي ما أطيقهم واحداً و أنا ما أحب إلي ما أطيقهم ولا أمباهم يحبوني حبهم برص .. وعجوز بل أن العجوز خسارة فيهم .. حبتهم جرادة و العجوز أنا بتصرف في موضوعها منشوف ليها شايب من هني لو من هناك تحبه

ولا أبشركم يعني .. الأخ المتحدف باسم المجلس – الحليو – يقول أن لحين ما باشروا بالتقييم أكاديمياً و هالسوالف، توهم في الأمور الشكلية على قولته نصاً ” تونا انشوف لابسين عدل أو لا

ويللي ويللي ماني قادرة .. عباسوه لا تقلقلني .. يعني بفصخون الجامعات فيابهم و بطلعون الخنين و اليابس تحت .. ويللي ويللي .. ألحين من فوق هالله هالله و ما شدو .. ويش من تحت .. الله يطلعنا .. العجل العجل .. الله يستر جامعتنا بحرف الـ A .. اللهم لا تخليهم يمشون بالترتيب الهجائي .. رحنا وطي رحنا و طني ما عندنا الي ما بقول منهي تصيح و تسكت

و طبعاً في نهاية المطاف نكتشف بالضرورة و التبع حسب الأدلة و النصوص أن الطلبة أبناء النقط نقط، ما عدهم ولا أي شي و عايشيين كالملوك و صيدهم أرانب و فعالب و يحمدون ربهم قاعدين حاطين رجول على رجول، وفيما لو اتضح بالغلط مني لو مناك ان فيه مشكلة فهم باعتبارهم ابناء النقط نقط يتحملون مسؤولية روحهم، واحنا مالينا خص فيهم و مفل ما بطو عيونهم بايدهم وقبلوا على انفسهم التنبلة و سجلوا في جامعات خاصة يفججون روحهم .. و قوم فجج أنته عاد !

و حياة قلبي و أفراحو و هنا في مسا و صباحوا ما لقيتش حمار في الدنيا زي الفرحان بنجااااااااااااحو

جميلة بوحريد .. متل ورد البيلسان

مصنف تحت قسم : من تمنطق فقد سوى روحه كلش بواسطة : الإمبراطور سنبس بتاريخ : ديسمبر 23rd, 2009

الكلمة الأولى التي تتبادر إلى ذهني في أجواء ” عشرة محرم “، هي الثورة، التي التصق مفهومها عند الشيعة بواقعة الطف، المعركة التي حصلت في كربلاء العام الواحد وستين للهجرة، والتي بقيت تذكر منذ وقوعها في أماكن عديدة حول العالم، وبصورة أكثر تحديداً في كل بقعة يتواجد فيها نفراً من الشيعة قادرين على إقامة مأتم يذكرون فيه الواقعة، وينعون الإمام الحسين، ومؤخراً صار بث التأريخ و النعي عبر الأثير من خلال عدداً من القنوات الفضائية.

اليوم كتبت لميس ضيف في عمودها على الوتر مقالاً تحت عنوان “ لما سيدنا يزيد قتل سيدنا الحسين ” استفاضت فيه حول مبدأ أن شخصية الإمام الحسين شخصية عامة مقترنة بمفهوم الجهاد ( الثورة بعبارة أخرى ) بخلاف المفهوم الخاطئ الدارج حالياً بأنه ” شخصية اسطورية للشيعة  ” كرسه الشيعة أنفسهم بقصد أو بدون قصد. ولتفادي اعادة الكلام .. أنصح بقراءته

المميز في ثورة الحسين – بالنسبة لي و من وجهة نظر شخصية – أنها ترجمت القيم الانسانية السامية بدءاً من الإيخاء وصولاً إلى الإيثار فالتضحية ترجمات عملية تجلت فيها هذه القيم بأقصى ما يمكن أن تكون، و للقياس حين يضحي مجاهد اليوم في سبيل قضية ما بأولاده مثلاً، الحسين ضحى بأولاده و نساءه و أصحابه البالغ عددهم سبعين و نيف فضلاً عن شخصه هذا الحجم دون إنكار أن النسب و الوجاهة الإعلامية المرافقة ساهموا كثيراً

ولأني أعد منطلق الثورة منطلق واحد عند كل الثوار، هو الإيمان فأني أعتبر جميع الثوار – دون تشبيه و بمعزل عن التفاوت – موقعاً للإحترام و التقدير، و ” أشوى ” في التاريخ البشري نماذج كثيرة متعددة الأديان و المذاهب و القضايا التي تدافع عنها، وهم جميعاً يشتركون في يشتركون في استعدادية البذل من أجل ما يعتبرونه حقاً، في قبال سواد أعظم ما فتئ يبذل ( بمعنى آخر للكلمة ) من أجل الإستحواذ و المصالح الذاتية و انتقاص الآخرين

هذه النماذج – من دون ذكر أسماء – أجمل وربما أقريب توصيف إليهم هو ما كتبه طلال حيدر فيه كوخه المنعزل في الغابة و الذي كانت تمر عليه يومياً جماعة تلقي سلاماً عابر، ثم اختفت واختفى سلامها فأكتشف أنهم كانوا يتدربون في بقعة من الغابة على عملية استشهادية نفذوها في الصهاينة –ثم غنتها فيروز لاحقاً ” وحدون بيبقو متل زهر البيلسان ”
هؤلاء المناضلين – وعلى رأسهم الحسين – يستحقون الإحتفاء، التبني، و رد الجميل بالطبع، فضلاً عن الاستفادة من مدارس العطاء التي يأسسونها دون أن يقبلوا منة من أحد أو تلطفاً يجرح كبريائهم

استهلت الأخبار اللبنانية صفحتها الأولى اليوم بصورة للمناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد و وقعت عليها بعنوان ” مصير بطلة ” وفي متن السطور التي حكت فيها عن سيرة اولى المتطوعات لزرق الألغام في طريق آليات الإحتلال الفرنسية، عرضت مقتطفات من رسالتين واحدة للرئيس الجزائري و الثانية للشعب بعد أن أفلست مالياً، وما وجدت إلا طلب ” المساعدة ضمن إطار الإمكانيات ” من الشغب الجزائزي لتمويل علاجها الذي يتضمن ثلاث عمليات صعبة و مكلفة،

أكثر ما شدني أنها لم “تتقبل” عرض بعض أمراء الخليج بتحمل نفقات العلاج، إذ عكس لي شخصية قوية ترفض رغم العوز و الحاجة أن تقبل مساعدات انسانية و خيرية ليس معيباً رفضها، ولكن يبدو أنه يجرح كبريائها من لم تدخل حجرتها الأحلام ولم تلعب أبداً كالأطفال

jameela-bohreed

بوحريد في احدى جلسات التحقيق بعد اعتقالها متعثرة برصاصة في الكتف


الاسم: جميلة بوحيرد
رقم الزنزانة:تسعونا

في السجن الحربي بوهران
والعمر اثنان وعشرون

كالصيف
كشلال الاحزان
إبريق للماء والسجان
ويد تنظم على القرآن
وامرأة في ضوء الصبح
تسترجع في مثل البوح
آيات حزينة محزنة الإرنان
من سورة مريم والفتح

الاسم: : جميلة بوحيرد
اسم مكتوب بالدهب
مطموس في جرح السحب
في آداب بلادي في أدبي

العمر اثنان وعشرونا
امرأة من قسنطينة
لم تعرف شفتاها الزينة
لم تدخل حجرتها الأحلام
لم تلعب أبدا كالأطفال
لم تغرم في عقد أو شال
لم تعرف كنساء فرنسا
أقيبة اللذة في البغال

نزار قباني

الصعلوكيـة بالنسبة إلي ..

مصنف تحت قسم : من تمنطق فقد سوى روحه كلش بواسطة : الإمبراطور سنبس بتاريخ : ديسمبر 13th, 2009
نوع من أنواع فقالة الدم

نوع من أنواع فقالة الدم

من أشد الأشياء ” فساحةً ” في العلوم الانسانية إن صح وصفها بالعلوم أصلاً – مع احترامي الشديد الأستاذة الشقيقة بنت الموسوي ومن اتبعها بإحسان – هي أنها هلامية التعريف، فلو تبحث عن تعريف معتمد لأحد المفردات، الفلسفة مثلاً، أو علم النفس، أو علم الاجتماع، أو السياسة، أو العولمة، أو الديموقراطية، و غيره و غيره .. ستجد أن كل فرد من أعلام هذا العلم ( بين قوسين ) من فرويد إلى هيغل إلى سقراط إلى ” باقي الشلة ” يعطيك تعريفاً، لتخرج في النهاية إلى تشكيلة ملونة و متنوعة من مليار و نص تعريف كل واحد منهم ” في صوب ”

مع احترامي الشديد، و من غير إستفسلساف عليي، هذا رأي، و التعريف من قناعة شخصية متواضعة يمشي على قاعدة الأحمر أحمر، و الأصفر أصفر، و أي تعريف يتجاوز إطار “الجاهل يوم إلي يجيبونه عمره يوم و عقب سنة اصير عمره سنة” بكلمة مني لو مني يخرج عن كونه تعريفاً إلى أن يكون رأي، و أصحاب رأي عادةً أصحاب منطق، إذاً هم متمنطقين ومن تمنطق فقد سوى روحه كلش – كما يقول المفل الشهير – و أنا أكره شي عندي واحد يسويي روحه كلش عليي ! ما أطيق ..

من ما سبق، من كلام قيم و مفيد نستنتج أن فساحة النطاق ( بالمعنى العربي الفصيح ) الذي يمكننا من خلاله تعريف أمراً ما مرتبط طردياً بفساحة هذا الأمر ( بالمعنى السنابسي الفصيح ) فكلما زادت تعريفاته، زادت فساحته، وكلما كان التعريف مختصر ومفيد، و تعريف ” صدق ” و ” حقيقي ” يمكننا من خلاله معرفة ” هذا ويش ” كلما كان الأمر ” مو فسيح ”

المشكلة أن الشعراء زايدة تعاريفهم هاليوميـن! فمرة يتبعهم الغاوون، و مرة ملمعي البلاط، ومرة أصحاب الفصاحة، و مرة أصحاب التعابير و الصورية، و مؤخراً هم الصعالكة الذين يملكون شيئاً مـا ! و الحداثيين منهم ” فكو روحهم ” فقالوا أن كل شيئاً يقوله أو يكتبه صاحبه ويعتبره شعراً، فهو شعر و على الطرف الآخر القياس إن كان شعراً و صاحبه صعلوك أم لا، فالموضوع نسبي إذاً

و علمياً هو وفق نظرية ” الصعلوكية النسبية ” التي تنص على التالي :

إذا أنا جيت و كتبت “شحوال الجهال” و اعتبرت الجملة شعر، فهي إذاً الشعر
و إذا أنت كمتلقي ما اعتبرتها شعر على هواك لا تعتبرها، لكنهي شعر في النهاية

و هكذا وجدوا لهم ” حيلة شعرية ” لإدخال نصوصهم في منظومة الشعر إنعجب الناس، أم لم ينعجبوا!

شخصياً لم أكن شديد البأس على الشعر الحر و الحديث و المتحرر من أصولية ” التفعيلة” لأن ذلك يعني أن أتعارض مع قباني، و درويش، و مطر مثلاً!  وكيف أجرؤ ؟ على العكس أعتبر هؤلاء متمكنين جداً و أضافوا شيئاً ما إلى المخزون الثقافي و اللغوي و العربي وصاروا إلى حد ما جزءاً من تاريخ اللغة العربية.

و كنت على العكس تماماً مع الشعر النبطي، و كنت أعتبر أول واحد فيهم إلى آخر واحد فيهم أصحاب هرار و مرار ولا قدموا مقدار حرف واحد من الممكن أن أعتبره شعراً ولو ضمن إطار نظرية الصعلوكية النسبية، المتساهلة جداً جداً و التي لا تملك لا قيم و لا معايير صارمة في تصنيف الشعر، و إذا تراخيت مؤخراً، فالفضل يعود إلى الشقيق جعفر العلوي حين سألني مرةً ” إذا ماذا تسمي مجموعة انسان ” ؟ ثم راح يردد كلمات خالد الفيصل صاحب القصيدة ، المغناه بصوت الفنان محمد عبده

قالت من انت وقلت مجموعة انسان
من كل ضد وضد تلقين فيني

فيني نهار وليل وافـراح واحـزان
أضحك ودمعي حاير وسط عـيني

وفيني بداية وقـت ونهاية ازمان
أشتاق باكر واعـطي امـسي حـنيـني


واسقي قلوب الناس عشق وظميان
واهدي حيارى الدرب واحتار ويني

واحاوم صــقور الهوا حوم نشوان
واســيل الوديان دمعٍ حــزيني

في عيني اليمنى من الورد بستان
وفي عيني اليسرى عـجاج السنيني

تهزمني النجـلا وانا نـد فرســان
واخفي طعوني والمحـبه تــبــين


اما عرفتـيـني فلاني بزعــلان
حـتى انـا تراني احـترت فـيني



لم أكن أستطيع اعتبار النص سرداً عادياً، ولا حتى خاطرة! فهو و إن كانت لغته غير فصيحة من وجهة نظري – عودةً للصعلوكية النسبية مرة أخرى – تملك حساً شعرياً، وهو من فرط ” خبافته ” الخبيف، اختار نصاً أعرفه جيداً، وسمعته كثيراً بصوت السيد أبونوره، محمد عبده أفندي صاحب التصريح الشهير ” الرسول سعودي ! ”

و بعدين .. بصراحة، قابلية النص للغناء نقطة كبيرة تحسب في رصيده نحو اعتباره شعراً، طبعاً ليس بالضرورة و ليس دائماً، و الا اعتبرنا نص ” أخويي ” علي الدقاق مثلاً ” لكهربة والماي والبلدية ودائرة الاشغال الجعفرية , هوي هوي يالبحرين يالعربية ” شعراً عظيماً، لكن في كل الأحوال من الواضح أن النقطة المشتركة بين معظم النصوص الشعرية المتميزة على إختلاف لغتها هي أنها مغناة عادةً

في نهاية الاسبوع هذه، كان لدي ما يمنعني من قضاء معظم يومي العطلة في التسكع خارجاً على العادة، و كنت قضيتها إما في النوم أو في ” التبحبش ” في غرفتي هنا أو هناك، هذا المساء، كنت جالساً على كرسيي ” أبو التواير ” و واضعاً رجلاً على رجل فوق المكتب المطل على النافذة – قاعد في حجرتي و كيفي – التي أزحت الستار عنها علي أرى ما وراء أصوات الرعد المتوالية، و ما شفت إلا الريش ! ظلمة في خرمس .. لا أعلم ما دهاني و كأني حسبت أن غرفتي في باريس مثلاً، ومطلة على شي ميدان عام أو نهر أو غابة أو بطيخ !

و على الطرف كان ” اللاب توب” ينقل لـ ” الطوف ” صوت محمد عبده يغني ” أنشودة المطر ” بتصرف عن الشاعر بدر السياب ، حتى وصل إلى مقطع رن في أذني و جعلني ألتفت إلى الحاسوب و لسان حالي يقول ” كأنه قال شيئاً ما ” أعدت المقطع و سمعته من جديد .. و أعدت الكرة مرة أخرى، ثم أعدت الملف الصوتي لبدايته لأسمعه بتأمل حرفاً حرفاً، رغم أني سمعته مراراً و تكرارأً كل ما تكون الأجواء ماطرة !

أتعلمين
أتعلمين أي حزن يبعث المطر ؟
وكيف يشعر الوحيد فيه بالضياع
كأن طفلاً بات يهذي قبل أن ينام
لأن أمه التي، أفاق منذ عام فلم يجدها
ثم حين لج في السؤال
قالوا له
بغد غدٍ تعود
لابد أن تعود
فتستفيق من أراحِ نشوة البكاء
و رعشة وحشية تعانق السماء
كرعشة الطفل إذا خاف
من القمر

بعض النظر عن التحريف، و الموضوع الطويل العريض وراء “أنشودة المطر” الي مو فاهمنه، عند تلك النقطة وجدت الشعر في النص الذي يستطيع أن يوقفك و أنت في نصف شيئاً ما، ثم يدخلك في حالة مزاجية جديدة أنت لا دخل لك فيها، ويورطك بحالة شعورية لم تكن تتوقعها، هو أن يغوييك فعلاً و يأخذك من مكان ليلج بك في آخر و يدفعك للإسترسال فيه، و إلى أن تعيش تلك اللحظة الإفتراضية

نص جعلني أقف لبرهة، لأدرك أني الكائن الوحيد الذي يتنفس في المحل الذي أنا فيه، و أن أفكر فيه كما لو أنها حالة معزولة، و مستمرة، و أن أجدها تماماً محزنة كحزن طفل ينتظر أمه منذ دقيقة .. و منذ عام، هو لا شك نص يحمل المدولات الشعرية، و أوضح دليل أنه نجح في أن يشعرني بالوحدة و أن يجعلني أحس بإحساس ذاك الطفل، رغم أن وراء باب الغرفة العالم بأكمله و “بفوردتي العزيزة” بروح وين ما بدي روح، و اقعد مع مين ما بدي ( ملاحظة : الجملة شاملة المصبنة فقط ، و بالتالي هي غير دقيقة و اللبيبو بالإشارة الحمرة يفهمو ” )

أقترح عليكم شي ؟ لا صعلوكية نسبية ولا أي شي .. اعتبروني أنا مقياس الشعر يا جماعة .. ويش ناقصني يعني ؟ مرة فانية لين تبغون تعرفون النص شعر لو مو شعر سمعوني اياه وانا بقوليكم

مع خالص الشكر و التقدير و الاحترام
مقياس الشعر العالمي الجديد
أنا