على المسابقة الكبرى أغني ..

مصنف تحت قسم : من تمنطق فقد سوى روحه كلش بواسطة : الإمبراطور سنبس بتاريخ : سبتمبر 4th, 2010
ملاحظات عن فعالية المسابقة مكتوبة على ظهر نسخة مبيضة لمحضر اجتماع عقد يوم الثلاثاء 7 فبراير 2007

ملاحظات عن فعالية المسابقة مكتوبة على ظهر نسخة مبيضة لمحضر اجتماع عقد يوم الثلاثاء 7 فبراير 2007

ولو أني قررت تقليص التدوين في هذه المدونة لمستوياته الدنيا لسبين مهمين الأول أنه ” يبين ليي أن معظم المواضيع الممكن التدوين عنها دونا عنها وخلصنا ! .. طبعاً لا تحلحلت ولا أي شي ” و الثاني مقارب لما كتبه شقيقنا مجتبى هنا، و رغم أني منذ قليل تحدثت معه عن هذا الموضوع مثبتاً نفس القناعة، إلا أني لا أستطيع تجاوز الموضوع التالي، و يجب – من كل بد – إعادة التذكير به  لا لأهميته، إذ بات من الواضح أن موضوع الجامعات الخاصة بعنوانه العريض غير مهم لأحد على هذا الأرخبيل و ليس هناك من أحد ” فاضي ” للعمل من أجل إيجاد حل ولو مجحف للموضوع و إيقاف من وراء مجلس التعليم العالي عن غطرسة القوي، الكبير، ولي الأمر، صاحب السلطة! بما فيهم الطلبة أنفسهم – بما فيهم أنا يعني – الذين لا ينفعون لشيء غير النواح على اللبن المنتهية مدته، ولأن ما يجري في البلد حالياً أكثر جديةً وأهمية و أسفاً عن موضوع التعليم العالي الخاص، غير أني أعيد طرح الموضوع لتثبيت حب الذات و الأنا عند البعض و الإشتغال لمصالح خاصة و شهرة وقيادة على حساب المتاجرة بأدبيات لا ناقة لهم فيها ولا جمل وبلعب على الذقون ورقص على جراح الآخرين

في أغسطس العام الماضي – أي قبل سنة من الآن – كتبت ملفاً عن جمعية دعم الطالب تضمن تفاصيل لم تكن عند المعنيين بالجمعية أعضاء و عموم الطلبة، وهي تخلص إلى أن الجمعية قائمة على أساس فاسد، غير نزيه معني بأموره الخاصة التي أحياناً تتقاطع مع مصلحة الطلبة و أحياناً كثيرة بعيدة عن مشاكلهم و قضاياهم التي تمر في هذه الحالة مرور الكرام على الجمعية ورئيسها ومجلس إدارتها و استشهد – للتذكير – بحراك الجمعية في قضية طلبة الطب في دول آسيا الشرقية ( التي يدرس ابن رئيس الجمعية في احدها ) قبال غض الطرف عن طلبة الجامعات الخاصة الذين يزيدون عن الطلبة آسيا الشرقية بأضعاف مضاعفة، بالإضافة إلى السكوت التام عن قضية الرفيقة نور حسين التي صدر بحقها قراراً تعسفياً بالطرد في حين صرخ شعراء الجمعية وهتف أعضاءها دعماً لغزة إبان العدوان الإسرائيلي الغاشم عليها

نشرت الوسط في عددها اليوم تصريحاً لنائب رئيس الجمعية يعلن فيه عن بدء مسابقة الجمعية الثقافية غداً الأحد هذا نصه:

أعلن نائب رئيس جمعية دعم الطالب محمد السباع انطلاق المسابقة الثقافية الكبرى التي تستهدف طلبة وطالبات المرحلة الثانوية العامة والمرحلة الجامعية المزمع إقامتها بمأتم الجشي بالبلاد القديم وذلك ابتداء من مساء يوم غد (الأحد) الموافق 5 سبتمبر/ أيلول 2010 حتى مساء الثلثاء 7 سبتمبر 2010م. وقال السباع: «ستكون المسابقة جديدة من حيث نوعية الأسئلة وكيفية الطرح والأسلوب المتبع من حيث التنظيم والإشراف الذي ستقوم به كوادر شابة من أعضاء وعضوات الجمعية والمنتسبين للمؤسسات المجتمعية بالمنطقة نفسها والمناطق المجاورة كالزنج وعذاري والصالحية». وبين أن «المسابقة تقوم على ما تنتهجه جمعية دعم الطالب من رعاية وتوجيه وإرشاد لجميع طلبتنا الذين يمثلون فيه الركيزة الأساسية لبناء الصرح المعرفي والثقافي لوطننا الغالي».
ولفت إلى أن الجمعية بكل طاقمها تعمل على مد جسور التعاون وتبادل الخبرات مع المؤسسات المجتمعية المحيطة كالصناديق الخيرية واللجان الثقافية والاجتماعية المعنية بدعم الطالب وتنمية قدراته وذلك لإيمان الجمعية بأهمية الإسهام في التعاون المجتمعي مع شريحة الطلاب. معرباً عن شكره للجهات الداعمة للمسابقة.

تأتي هذه المسابقة الكبرى في الوقت الذي لا يمر فيه اسبوع من غير خبر في الصفحات الأولى في جميع الصحف المحلية عن قرار أو تنويه أو تنبيه أو تحذير من مجلس التعليم العالي للجامعات الخاصة، و في ضوء وقف تخصصات في ثمان مؤسسات للتعليم العالي “، و قرارات تعسفية مثل ” مواد الـ c ” و ” زيادة الساعات الأكاديمية ” و تأخر في تصديق المؤهلات الأكاديمية لما يزيد عن السنة، و صراعات لم تتوقف منذ تشكيك الكويت الشقيقة – و لها الحق -  في اعتمادية التعليم العالي البحريني بين الجامعات الخاصة و مجلس التعليم العالي إلى الآن و طلبة تعركهم هاتين الجهتين عرك الرحى و يدوس عليهم الطرفين في مناكفاتهم التي تودي بمستقبل آلاف الطلبة. فضلاً عن مشاكل الجامعة الوطنية التي على رأسها طلبة كلية العلوم التطبيقية الذين ظلموا بأن أجبروا بدراسة أربع سنوات جديدة من أجل تحصيل شهادة البكالريوس بعد أن كانوا قد وعدوا بمعادلة دبلوم الكلية و إلحاقهم ببرامج البكالريوس، بالإضافة إلى مشاكل المدارس التي كنا يوماً طلبة فيها و نعرف حجم مصائبها، و دون إغفال أننا في فصل الصيف الذي يتوه فيه الكثير من الخريجين أمام معضلة اختيار تخصصات و جامعات لإكمال دراساتهم العليا، و جلياً من صياغة التصريح أن من كتبه يعيش حالة أننا مرتاحين ومستانسين و الأمور طيبة وليست هناك أي مشكلة في العالم و بلغت من الفضاوة و الفراغة مبلغاً – من شدة أن الامور جميعها تسير في نصابها الصحيح – أن نحتاج لمسابقة ” كبرى ” نتسلى فيها مساءً غلى غرار المسابقات الرمضانية على الفضائيات العربية

لو كانت الجمعية خاملة لفهمنا، ولو بدلت ادارتها اسمها بعد أن أدركت أن ما أناطت به نفسها و تحملت مسؤوليته وتبنت قضيته أكبر من حجمها و هي لا تملك الموارد و القوة و العزم و الشجاعة للعمل في هذا السياق لما لامها أحد بل لرحمهم الله بأن عرفوا قدر أنفسهم، لكن حين تتاجر الجمعية باسم الطلبة ومشاكلهم وهمومهم لتفخيم مسابقة هنا و أمسية شعرية هناك هي جل ما في جعبة الجمعية وما يطاله مجلس إدارتها عار عليها الهروب من مسؤوليتها التي ألزمت نفسها بها، ومنتهى الدنائة أن يعمل مجلس إدارتها وفق أجندته الخاصة و مصالح المقربين منه و التشدق بعناوين براقة من أجل الشهرة ولم العضويات من الناس، حري بهم أن يطأطأوا رؤوسهم أمام كل طالب وطالبة يدرسون في جامعة خاصة، وكل طالب وطالبة سحقت مستقبله كلية العلوم التطبيقية في جامعة البحرين

# لأجل المحمل السبعين تجدر الإشارة إلى أن عضو الجمعية حسين عقيل تقدم في شهر فبراير من العام ٢٠٠٧  بمقترح المسابقة، و رغم أني رفضت المقترح  وقتها في أيامي الأخيرة في الجمعية لأن هناك ما هو أهم كنت أعمل بمعية حسين وما توفر من أعضاء من أجل تنظيمها من منطلق العمل المؤسساتي – عن يا زعم – غداً الأحد وبعد خمس سنوات يتحقق الحلم بتدشين المسابقة ” الكبرى ” و التي ستقام في مأتم من فرط ” كبارتها ” ، فربما ربما .. إذا كان تنظيم مسابقة كبرى في مأتم يستغرق خمس سنوات عند الجمعية فإن الجماعة إلى الآن لم يصلهم نبأ العفسة و العفيسة المتعلقة بالتعليم العالي، لدواعي فارق التوقيت .. وربما ربما .. بعد عشرين أربعين سنة من الآن نقرأ في الوسط تصريح دعماً لطلبة الجامعات الخاصة .. إلى ذلك الحين أيها الشقيقين و الشقيقات اللطيفين و اللطيفات الجميلين و الجميلات أهديكم لـ ماجدة الرومي ” كل يغني على ليلاه، و أنا على ليلي أغني ”


منهو الفسيح الي سماها أم علي؟

مصنف تحت قسم : من تمنطق فقد سوى روحه كلش بواسطة : الإمبراطور سنبس بتاريخ : أغسطس 23rd, 2010

الفيمتو اذا باااااارد : للقاء حلاوته

تنويه : إذا كانت هذه التدوينة تحشيشية فلا على الصايم حرج، خصوصاً إذا كان مو نايم!

جرت العادة أن أستيقظ مع أذان المغرب لتناول الفطور خلال الشهر – الفضيل – قبل أن أكمل ما تبقي من ” حقي ” في النوم لساعة أو ساعتين تعقبها سهرة رمضانية – نيويوركية الهوى حتى ساعات الصباح. و للأسف كسر هذا الروتين الجميل و المريح جداً بالأمس إثر دعوة لتناول طعام الفطور في منزل سعادة السفير الأمريكي – دامت بركاته – على شرف الإمام فيصل عبد الرؤوف.

و يبدو أن الإمام ” رجل الدين ” فيصل عبد الرؤوف شخص مهم، و لديه ما يستدعي الاستماع، او في الحد الأدنى ما يستدعي الزيارات البرتوكولية ففضلاً عن دعوة السفير الأمريكي لمواطنه ” مصري الأصل ” قام حضرة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة حفظه الله ورعاه ورافقته السلامة في الحل و الترحال باستقباله في قصر الرفاع بالأمس، فضلاً عن أن مراسل صحيفة نيويورك – تايمز المقيم في مصر وصل إلى البحرين خصيصاً لتغطية زيارته، و الجدير بالقول القول أن هذا الشخص هو من وراء مسجد ” القرواند زيرو ” المثير للجدل السياسي المستفيض في الولايات المتحدة الأمريكية حالياً

شخص بمثل هذا الوزن كانت حصته – حسب العرف الأمريكي – عشر دقائق فقط من مجمل الحفل الذي أمتد إلى ما لا يقل عن الثلاث ساعات. و كانت كفيلة من خلال الإجابة بإرتجال عن ثلاث أسئلة طرحها الحضور بأن تختزل مجمل فكر الشخص و الرسالة التي يحملها من موضوع المسلمين في الولايات المتحدة وصولاً إلى نهج الإسلام الليبرالي الذي يتبعه

بإسقاط محلي أو حتى عربي، لا أعتقد أن يستطيع أحد أن يقول ما يريد أن يقول في أقل من ساعة و في مثل هذه الفعاليات سيتوجب الأمر من الناس أن تمل قبل أن ينتهي المتحدث وفي العادة لن يكون قد أوجز و أوصل ما يريد أن يقول بوضوح تام، نقاش متصل جري في منزل أحد الأشقاء في ليلة من ليالي الشهر – الفضيل – وصل إلى خلاصة أن المجاز في الأدب العربي لا يفتح آفاق فكرة جديدة، وهو في غالب الأمر تراكيب تخلق حالة شعورية معينة فارغة من أي محتوى

و الأمر – بصراحة – صحيح ! يعني من سنة الدبس و المختصر المفيد الذي تريد أن تقوله العالم هو، هو غير أنه يترجم عبر كلمات أو أنماط مختلفة تحت عناوين مختلفة في كل مرة، هي في النهاية تصب في مصب واحد، و ينشغل العالم بمعالجة مرحلة ما دون أن تأتيه الفهامة و يؤسس إلى مرحلة جديدة، و حين يكون الخطاب و تداول الناس فيما بينهم لا يعنى بأفكار ” جديدة ” فالأمر طبيعي جداً

و أوضح نموذج هو حلوى ما تسمى و تدعى زوراً وبهتاناً أم علي! صاحب الاسم الذي سرقه دون اذت و استإذان ما وضح أي شي بتاتاً في الموضوع، هل مخترعة الطبق اسما ام علي؟ .. هل في وحدة اسمها ام علي تحب تاكل هذا الطبق ؟ هل أم علي مثلاً وحدة توها والدة و جايبة ولد سموه علي فقاموا سوو ليها هذا النوع من الحلوى ؟ هل أم علي مثلاً راعية البرادة الي اشتروا منها الأغراض لصناعة الطبق .. محنا فاهمين يعني .. و طبعاً الأفسح منه الانسان الي اخترع الطبق أصلاً لأنه استخدم الحليب بشكل فاضح و أنا ما اطيق الحليب .. يعني بالله الشي باسم أم … علي و أنا ما اقدر آجربها ؟ يا تبدلون الاسم .. يا تشيلون الحليب …. يا تكنسلون شهر رمضان .. مو شغلي ! و الله العظيم و الله

أمكيــــــكا !

مصنف تحت قسم : اليوم اله يومين ما مر عليا بواسطة : الإمبراطور سنبس بتاريخ : يوليو 29th, 2010
سبحان اسمو .. خلق و فرق : كرستيناااا ووودمنسي و ادنات واحد

سبحان اسمو .. خلق و فرق : كرستيناااا ووودمنسي و ادنات واحد : في البطة البرمائية ( باص يمشي في الشارع وفي الماي ) في ولاية بوسطن

اليوم – حسب توقيت الساحل الشرقي الأمريكي – أتم شهرا كاملا في الولايات المتحدة الأمريكية ساكناً في احدى شقق جامعة روجير ويليمز في أطراف مدينة بريستول الريفية و المطلة على المحيط الأطلسي ( ولاية رود آيلاند ) ، ومتنقلاً بين بوستون و ماستسوتش و العاصمة واشنطن و المدينة التي لا تنام .. نيويورك ، كما تكمل المجموعة رسمياُ الشق الأصعب – الأكاديمي من البرنامج و تسلمنا شهادات المشاركة في عشاء رائع أقامته على شرفنا مديرة البرنامج في احدى مطاعم بريستول

هذه اللحظات الاخيرة لي في الجامعة ، و الطقس اليوم بارد جداً .. الطقس ذاته ليلة وصولنا منهكين من العاصمة الأمريكية، هاهو الطقس من جديد يودعنا قبل أن نعود إلى بلادنا مروراً بواشنطن لمدة يسيرة

لم أكف طيلة هذا الشهر من تسجيل ملاحظاتي في دفتر ملاحظات صغير حملته من البحرين غير أنه منذ لحظة وصولي فضلت أن أبتعد كل البعد عن حياتي في البحرين .. بما فيها التدوين .. غير أن الليلة ساورتني رغبة جامحة في التدوين ! ليس السبب أني أتممت الشهر أو أني أتممت البرنامج أو أن لحظة الرجوع بدأت تقترب شيئاً فشيئاً .. سبب آخر وليتني أستطيع أن أدون بالصراحة التي أتكلم فيها هنا مع أصدقائي الأمريكان من غير ترميزات أو تشفيرات ! .. صدقوني هي جملة واحدة غاية في الصراحة .. كنت أستطيع أن اقولها عوضاً عن موضوع التعبير الذي أكتب الآن

سعيد و فخور أني خضت التجربة الأمريكية إلى حدها الأقصى، أو على الأقل إلى الحد الممكن الوصول إليه، هنا هذه اللحظة بالذات كم أشعر بالغبطة و الفرح و أشعر أني محظوظ لأن حظيت بمثل هذه الفرصة وكم أشعر بالحزن بأني غداً سوف أعود لأعيش وفق نسق مقيت يجتث فينا السعادة و الانسانية و الخصوصية فضلاً عن الحرية، لنعود عبيد هذا النسق الذي كم آنا آسف لأن أرى أناساً تعيش تسير و تموت عليه دون أن يدركون أن معنى الحياة من البعيد مختلف جداً .. في لبنان هو مختلف .. وهنا اكثر اختلافا، غير اولئك أصحاب العاطفة – الغير منطقية يتمنون أن تحدث معجزة لأن يبقون هنا وينسون ما تسمى بأوطانهم

هاجس أستطاع اجتثاثه شاب من أصل دونيميكي يعمل بأحد ” الجروسري ستورس ” في مدينة نيويوك، وكم كان واثقاً من نصيحته التي أسداها لي ومن امكانية تحققها ” أبحث عن امريكية و تزوجها .. بيس أوف كيك ” و الكلام وقع قبل اسبوع من الآن .. ” كيف يمكنني أن ان ابحث + أحب + أقنعها بحبي فضلاً عن أتزوجها في غضون اسبوع ” وكان .. سماحته وسعادته يملك الحل لذلك أيضاً ” لن تستطيع أن تتحمل أعباء الطفل لوحدها .. هي من ستتطلب منك أن تتزوجها حتى قبل أن تفكر بذلك ”

منذ قليل كنت مع صديقتي كرستينا و ” بوي فريندها ” في الحديقة المقابلة للشقق التي نقطن فيها، إذ اتفقت معها ان نقضي مع أصدقاءها الامريكان أمسية أخيرة قبل أن نغادر صباح الغد، كنا نتجادل عن ما يمكن ان نفعله لقضاء أمسية ممتعة، لا أعلم ما الذي دعاني لافشي سري الصغير ضمن سياق الجدال ما أثار موجة ضحك استدركتها بتذكير كرستينا بجملة واجبات عليها أن تقوم بها هذا المساء منها أن تقترح شيئاً نعمله و أن تتصل بصديقتها ” اس جي ” اختصار سيلنغ جيرل ! الفتاة التي تقوم بتعليم قيادة القوارب الشراعية في الجامعة ، الامر الذي تفعله منذ كانت في الثامنة من عمرها

” تريد أن تفعل ما يقوم به الامريكان للمتعة .. تريد أن تقوم بشيء تقليدي أمريكي اذا تعال ” هكذا قالت كرستينا و مشيت حافية القدمين إلى الحي المجاور حيث تقطن إس جي ” هذه غرفتها ٣٠٢ ”

- ” سو ؟ ”

- ” أطلب يدها للزواج ” ؟

- ” ها .. ؟ ”

- ” اقرع الجرس انتظرها تخرج ، اخبرها انك تريد القرين كارد ثم انحني على الارض و اطلب يدها للزواج ! ” .. ” دس از فن .. دس از سو فني .. يو وونت فن ”

و حيث أني ما كذبت خبر ، البنية لم تحتمل ان تبقى واقفة، و احتاجت ان تجلس على الارض لتكمل نوبة الضحك التي انتابتها، رغما ان الجرس الذي قرعته أوقظها من النوم! ولم تلبث ان مرت دقائق حتى تسلسلت كرستينا ” وبوي فريندها ” من بيننا، في تصرف ان فهمته جيدا .. و عرفت تلميحاته كان مصطنعا بامتياز، و قياسا لشخص التقيته مرتين .. مرة لتعطيني درساً بالمجان في قيادة القوارب الشراعية، ومرة لقضاء يوم العطلة مع بقية الأصدقاء الأمريكان .. كان وداعاً دافئاً و صادقاً .. لم أشهد مثله في البحرين مع من قضين سني حياتي معهم

أدعي أني ” تدلعت ” لأول مرة بعد ان تجاوزت مرحلة الطفولة هنا في الولايات المتحدة .. ولن تسنح لي الفرصة لأن ” اتدلع ” مرة اخرى الا حين ان اعود الى هنا أو إلى محل يعيش وفق مثل النسق .. بالتأكيد ليس البحرين، و انا هنا لا اتكلم عن أس جي فقط، خلال هذا الشهر عندي بدل الموقف المواقف .. اليوم حينما كنت اعانق كل بروفيسورة و أصافح كل بروفيسور أحست ان جزءاً تكون فيني بدأت افقده، بحق كانوا يعملون بكل شرف وضمير .. كنت أستطعم اندفاعهم بأن لا يجعلونا نعود كما كنا ، بل بكل ما هو ممكن أن يقدموه من أجلنا، قلتها قبل أن أغادر و أؤكدها اليوم .. الصفوف التي حضرتها خلال اقامتي هنا ليست فقط تعادل تزيد اضعاف و اضعاف عن خمس سنوات القرف التي أقضيها في أما ” الدولية ” ما استفدته ضمن النطاق الشخصي ما اضاف الي كشخص في هذا الشهر اكثر من السنوات الخاوية التي قضيتها في البحرين

لا أعلم كيف سأقول وداعاً للمرة الأخيرة، و أرحل عن كل هذه الأجواء .. كيف سأستوعب أت اليوم الأول من أغسطس سيكون اليوم الأخير الذي أرى فيه كرستينا .. التي تشهد لها البروفيسورة باربارا أنها نجحت في مهمتها العسيرة بأن تجعلني أكف عن الانتقاد و ” الحرطمة ” و أن أقول أكثر من مرة أني قضيت وقتا ممتعا .. التي لا أعلم كيف عرفت وانا نائم في الباص الذي اقلنا من نيويورك اني غير مرتاح ما جعلها أن تستغني عن ” جاكيتها ” لتضعه أسفل رأسي كوسادة لأنام الساعات الثلاث في الطريق براحة، بعد قليل لن أجد ابتسامة تأتي من الطبيعة البشوشة للناس هنا كل صباح ! لن أسمع قوود مورنغ كثيراً .. ولن أسمع هاب أ قود دي .. أو ثانك يو بعد الآن، كل هذه المجاملات .. كل هذه البشاشة التي تنبثق من الطبيعية الانسانية .. من روح – كثير من البشر – هنا لن أجدها في البحرين .. و أنتم أخبر بما سوف أجد

لازالت أتذكر أستاذ رؤوف بعد سنتين أو ثلاث من حرب العراق يزيد و يعيد في جملة ” أن الشعب الأمريكي أكثر الشعوب طيبة وبساطة ” نعم .. هو كذلك ان عرفت كيف تندمج معه! ..

طالب جدير بالثقة لشهرين فقط !

مصنف تحت قسم : المراسيم الإمبراطورية بواسطة : الإمبراطور سنبس بتاريخ : يونيو 26th, 2010

جامعة روجر ويليمز ، بريتسول رود أيلاند .. طبعاً واضح من الصورة أنها نفس جامعة أما تماماً .. أصلاً أما شكله باركاتها أوسع شوي

نشرت معظم الصحف الرسمية أمس في صدر صفحتها الأولى خبر تعليق دراسة تخصص إدارة الأعمال لأربع جامعات خاصة لمدة عام كامل إثر حصولها على تقدير ” غير جدير بالثقة ” من قبل هيئة ضمان الجودة، هذه المرة جامعة أما الدولية هي من بين المعاقبين!

و عليه فنحن طلابها 1) تنابل 2) آجلي التخرج نظراً لزيادة المواد و 3) غير جديرين بالثقة هذه المرة، و طبعاً حيث أن سمعة الجامعة ما يحتاج .. هذا ما كان ينقصنا حتى تعدل ” الساهية عن نفسها ” من شركات عن توظيف خريجي الجامعة .. و طبعاً على تفاهة مجلس التعليم العالي و حقارته الزايدة لا يمكنني أن أزايد على مسألة جدير بالثقة هذه .. فأنا و ” مكرم القارئ ” هذا المجلس متفقين على أن الجامعات الخاصة زرايب .. و طبعاً خريج الزريبة غير جدير بالثقة .. ما يبغا ليها فن !

تزامناً مع هذا الخبر، يغادر سماحتي مساء الأحد القادم إلى الولايات المتحدة الأمريكية ليكون طالباً محترماً في جامعة روجر ويليزمز الأمريكية لمدة شهرين فقط، كأحد أعضاء برامج التبادل بين الولايات المتحدة و البحرين .. طبعاً هذه الشهرين ” الجديرة بالثقة ” من غير البعيد أنها سوف تفوق من حيث الإفادة أربع سنوات مدري خمس سنوات كنت ولا زلت أقضي صباحها يومياً بهرار يجيب لي الغثيان .. لذلك شقيقاتي أشقائي .. صديقاتي أصدقائي .. زميلاتي و زملائي الحلوين .. أنا سعيد جداً و أتمنى أن تكونون أنتم كذلك ايضاً .. سوف أشتاقكم كثيراً و أتذكركم كثيراً ..

إلى اللقاء …

طالب زريبة تنبل غير جدير بالثقة
طالب محترم ( بصورة مؤقتة )

و اذا مرهون جيرانه قليلين أدب .. أنا شو دخلني؟

مصنف تحت قسم : من تمنطق فقد سوى روحه كلش بواسطة : الإمبراطور سنبس بتاريخ : يونيو 9th, 2010

نمرات آخر زمن

ذكر ولد الخالة مرهون الثاني الموقر في مدونته مؤخراً أن نمرة سيارته الصني تعرضت لعملية تخريب متعمدة من قبل أحد الجيران إذ أن مسألة إيقاف السيارة في ” فريقهم ” مسألة أقرب إلى حرب البسوس من ركن السيارة، و تعاني النمرة من “خفسات” شديدة و تشويه فاحش في ملامحها، فضلاً عن أنهم قلعوا علامات السيارة ( فعلى من يجدهم في سوق المقاصيص تسليمهم لأقرب مركز شرطة )

و تجدر الاشارة إلى أن ولد الخالة الآخر مرهون الأول كان قد سبق وتعرض هو وسيارته التيدا العتيدة إلى عملية مماثلة و قد “قُلعت” فيها نمرة سيارته بكبرها و اختفت ، و تلك الفترة عانى الشقيق الأمرين و كاد أن ” يشقق فيابه ” حتى استطاع استخراج لوحة بدل فاقد عن اللوحة المسروقة حقداً من بارك .. و يقال أن هذه سالفة بن مرهون مع ” الباركات ” و كل ” جم يوم ينعزف هالموال ”

وشوفو البحرين صغيرة شلون ! نقل موقع منامة فويز عصر أمس عن أن مؤتمراً صحفياً عقد في ادارة المرور أعلن فيه بدء المرحلة الأولى من تغيير لوحات السيارات في العشرين من الشهر الحالي، و صباح اليوم نقلت الصحف الرسمية الخبر .. المرحلة الأولى هذا العام ” اختيارية ” و الجاية غصباً عن أنف إلي جابوك !

و كانت وزارة الداخلية قد غيرت لوحات سياراتها قبل فترة من الآن إلى لوحات ذات أرقام مكتوبة بالعربية ( الأرقام التي تستخدم في اللغة الانجليزية ) و ذات اطار أزرق أعلى اللوحة – و أنا مو عاجبيني ولا شي – و أعلن حينها أن هذه الوحات جديدة سوف تعتمد بعد أن تجربها الوزارة على سياراتها لمدة عام كامل و مسرع ما خلصت السنة ! صوبا خلصت ؟

المهم طوال هذه السنة ” مدري ويش كانوا يجربون في هالحديدة ” و قررت أغنى ادارة في البحرين و أكبر شفاطة بيزات في العالم أن تحسم الأمر و تعلن التغيير و جاء في خبر جريدة البلاد التي ذكر فيه كلمة ” تزوير ” على لسان المدير العام لإدارة المدير العامة سبع مرات أنه من حيث القيمة الإجمالية للوحة الواحدة فإن القديمة أقل سعراً من اللوحة المعدنية الجديدة إلا أن الرسوم لم تتغير وهي 3 دنانير و500 فلس للوحة الخاصة الواحدة” .. يعني بالعربي سبعه دينار النفر ( في مليون مواطن و مجنس سبعة ملايين دينار بس لا تقولون لأحد يعني )

طبعاً أنا لوحتي عاجبتني و مقتنع فيها، و لم نسمع عن أحد ” يبوق ” لوحات في العالم سوى جار الأخوين مرهون و عوضاً أن ندفع سبعة مليون دينار على لوحة ” ما تنقبع ” وما فيه إلا واحد ” يقبع ” اللوحات في البحرين .. ” و بعد بيقبع الجديدة و بذكركة ” .. روحوا افلتوه في السجن وخلو لوحاتنا محلها .. أبين ليي أحسن

ولا بملك! *

مصنف تحت قسم : من تمنطق فقد سوى روحه كلش بواسطة : الإمبراطور سنبس بتاريخ : مايو 30th, 2010

جيسيكا وهي تلوت الشراع مال اللنجة .. فيه ناس زولية ما تعرف تلوت

قبل فترة طويلة .. طويلة جداً، وصلت عبثياً إلى خبر منشور على الانترنت عن فتاة استرالية تطمح لأن تكون أول بحارة تدور حول العالم بقاربها الشراعي، الخبر كان ملحقاً بصور لصاحبتنا الفتاة و يختها الشراعي و عدة تفاصيل عن خطتها لتحقيق ذلك الهدف، هذه الأخبار تضرب وتراً حساسا عندي لذلك قرأتها باهتمام بالغ بما فيها التعليقات .. ولكم أن تتخيلون مقدار الضحك الذي ضحكته حين قرأت تعليقاً لأحد مواطني الدول العربية الشقيقة يذكرها بأن لا تنسى المرور على دولته ضمن رحلتها حول العالم، و ذكر رقم هاتفه النقال عارضاً المساعدة عند الحاجة.

بعد ان اكتفيت من الضحك بدأت مشوار ضحك آخر و أنا أكبس زر الماوس على كلمة ” Send ” في بريدي الالكتروني على التعليق الذي كتبته و أنا أرسل هذا الخبر للأهل و الأصدقاء و الكل الجميع .. فكنت حينها تحديت أحداً من معارفي ممن هم في سني – إذا كان يدعي الرجولة – أن يوط وط على جسر الملك فهد.

ما يجعلني أهتم بهكذا أخبار هو عقدة النقص التي أشعر بها حين أجد مثل هذه القصص، و أنا على يقين تام بأني و مثلي غيري بقدر من الإمكانية على الوصول لمثل هذه ” المواصيل ” غير أن النسق الاجتماعي، و الحدود وكل شيء أستطيع أرميه على الآخر هو السبب، ربما تكون في/فينا  من الأسباب ما تكفي غير أني لا أزايد ولو بدرجة واحدة حين أقول أن المجتمع كنسق تفكير و طبيعة علاقات يحد كثير من الطاقات بل و يوأدها في مهدها !

الاسترالية جيسيكا واتسون قبل خمسة عشر يوماً من الآن، أي في 15 أيار/مايو 2010 رجعت لقواعدها سالمة بعد أن حققت هدفها و قامت برحلة بحرية – لوحدها – حول العالم امتدت إلى 210 يوماً و بالصدفة العبثية أيضاً وجدت خبر وصولها في أحد المواقع الإلكترونية اليوم بعد أن كنت قد نسيت السالفة من ” ساسها – لي راسها ”

الأخت مواليد 1993 ، وربما سوف يحتاج البعض أن يرجع ليقرأ الرقم مرتين أو ثلاث ليستوعب عن أن هذا الرقم حقيقي، وللقياس هذه البحارة تكبر أخي الأصغر بسنة واحدة ! و في حين أنه بل و حتى أنا الذي أكبره خمس سنوات لا أعرف سوى طريق المدرسة – البيت قضت كل هذه الأيام بما فيها هوايل – البحر وحيدة، و أود أن ألفت الإشارة إلى أن ما صار ليها شي .. ولا أي شي. و إذا كان احداً منكم مهتم بالتفاصيل يمكنكم متابعة موقعها و  مدونتها الخاصة التي كانت تحدثها أولاً بأول عن رحلتها الغراء.

و حين أكتب ما أكتب أعي تماماً أن هذه طفرة، وليس الكل في النصف الثاني من العالم ” فاتلين الدينا بطراريدهم ” غير أنه أولاً معدل الطفرات هناك أكبر بكثير عما هو هنا، و ثانيا العولمة الكشخة بما توفره من انترنت و تلفزيون و أصدقاء من شتى بقاع الأرض تجعلني أعرف أن النسق الطبيعي للعيش خارج أتون المناطق العربية يشجع على الابداع و التميز و العطاء، و الأمر واضح .. واضح بعد وي .. و للي مو واضح عدهم، إليكم مثال للتوضيح .. مثلاً مثلاً الشخص الذي ” حاط دوبه و دوب ” شركة أبل في كسر حماية جهازها الآيفون يدعى جورج هوتز و هو من مواليد سنة محدثكم 1989 و أصغر مني بعشرة شهور وهو شخص عادي جداً ولا فيه أي شي غير عن الناس .. غير انه لاعن قفد شركة ويش كبارتها .. هنا لا مجال للسب في الحكومات المعنيين اثنين الجيل الصاعد و المجتمع و نقطة آخر السطر

بحرينياً أتكلم، الأول ربط نفسه بجملة أفعال و أفكار أطرت حياته ببساطة مفرطة و خط زمني يحدده الشخص حين ينضح و يستطيع أن يميز الأمور بهذا التسلسل عادة شهادة بكالريوس ( تعقبها ماستر مؤخرا)  – عمل – قرض – زواج و تورط بجهالك حتى تموت الله يرحمك ، و يحشى متون هذا الخط بستاربوكس .. قهوة .. كتكوت .. محمد نور .. شواي .. نقزة لدبي أو الكويت .. اشترالك في صالة رياضية وبس ! ، و كل ما هو خارج المألوف غير مطروح للنقاش وربما يعتبر مضيعة وقت، ومن يجمح لأن يرغب كبته وهم الإستحالة .. و الجماعة إذ تبرمجت على هذا النهج انتهت وانجبت جيلاً اتعس

أما الثاني، المجتمع  يتجلى موضوعه ويتضح في مثل بسيط جداً .. أنه إذا نبغا نروح الكويت دقيقتين ناكل بيض وطماطة ونرجع مثلاً لازم تحصل لك واحد كبير و متزوج ويشتغل وعنده سيارة علشان يوديك، لا أنا أسد ضرغام ولا الذين من سني ” الاكبر من جيسكا بست سنوات يعني لاحظوا ” وصلوا السن الذي يخولهم للخروج بسياراتهم المسجلة توريةً ” عن حساب ” باسماء آباءهم عبر جسر الملك فهد، و حينما كنت بصدد البحث عن معين يعاوننا للذهاب إلى الكويت ذات مرة قال لي البعض ” طلع الفورد و مو رجال الي ما يوديك ” .. عيل انته ويش فايدتك تجي ويايي؟ و بعدين اذا طلعت الفورد و قاتلت قتال الكربلائيين للحصول على التخويل ، انته الي جاي على البارد المستريح تطلع الرجال .. شحوالك ابو الشباب؟ .. أما الأجمل في هذه القصة هو أحد الشباب الذي أكل مقلباً في معتقداً أن الأمر جداً عادي بالنسبة له ولوالده و أنه سوف ” يشقلنا ” في المساء متجهين نحو الكويت .. في المساء اتصل يقول ” أبويي يسلم عليكم … ويقول ليكم حبايبكم ”

البعض يقول أن حب الآباء لأبناءهم هنا مفرط، وبالتالي يخافون عليهم من نسمة الهواء و هذا الامر جيد و ممتاز جداً، أنزين ألحين أعتقد أنا على ما اعتقد أن ما فيه أحد في البحرين أحلى من هالقمر / و بالتالي ما اعتقد فيه احد اهم منها و بالنتيجة يحبها أهلها أكثر من غيرها .. يعني ما أشوف ما عطوها تخويل على الطراد .. و الأهم أهم يعني ما اشوف صادها شي و هي تفتر العالم .. بيتهم ما يبونها يعني؟ ما عليي من احد و هالحجة الهرار ما دخلت مخي

مسألة ” نبغا نشوف ولادك قبل ما نموت ” و ” تعال اقعد في حضني ” ولا تسوي هذا ولا تسوي ذاك، و مبدأ أن العمل الذي تفكر أن تعمله يجب أن يكون غيرك قد جربه أولاً عن لا تطلع الضربة فيك خلقت جيل فارغ و نزعت أي رغبة لوضع هدف غير اعتيادي عند الفرد العضو في هذا المجتمع الغير منتج و الغير مفكر و الغير مبدع و الغير متميز و الغير شجاع و الغير جريئ – الي انا مبتلش ابه طبعا – و الأخ علشان يشبع سنين عمره المحسوبة ثانيه ثانيه . الليلة يروح برجر لاند و باجر برجر كنغ و الي عقبه جان برقر .. ويعيش جيل الهمبرجر

سريعاً سريعاً قبل أن أختم ، أعيد تجديد التحدي العظيم بأن يوطوط أحداً جسر الملك فهد – بالمناسبة الي يبغي ريحته ولا عدمه ترى الوصول إلى مطعم الجزر لا يلزم تخويل مجرد ديناري الجسر  -

علي مهدي الذي ذابحنا دشيت البحر قال دشيت البحر وصدنا هوامير و صدنا مادير ويش و هو كله شلخ في شلخ، اذا تقدر تعيش في البحر بروحك اربعة  ايام هذا وجهي

و أيضاً للأمانه التاريخية قبل أربع سنوات من الآن غادر سعودي بسيارته لتشجيع منتخبه في مباريات كأس العالم في ألمانيا .. للأمانة يعني .. بس ابين ليي ما وصل

* العنوان مستوحى من زيارتي لأمي العودة عشية سفري إلى لبنان الصيف الماضي، سألتني ” مع من تذهب ” فقلت لها ” لوحدي ” فأجابت ” ولا بملك ! ” بعد طلب التبسيط و التوضيح حسب فهمنا البسيط للغة قالت ما مفاده من أمك تقدر تروح بروحك

جيسيكا … فيما لو طلعت حسبة بعض من الناس صدق و بيتكم ما يبونش
ترى فيه مكان لـ اللنجة في بيتنا ها … فيه سعة فيه سعة .. ما ادري احط رقمي مثل هذاك :p

لانصاف أهل عالي

مصنف تحت قسم : من تمنطق فقد سوى روحه كلش بواسطة : الإمبراطور سنبس بتاريخ : مايو 20th, 2010
ما اعتقد انه داخل عظام جمجتي

ما اعتقد انه داخل عظام جمجتي

هناك مثل بحراني دارج يقول أهل عالي ما فكرو إلا تالي ! .. و بصراحة أنا أستغرب – يعني – إذا كانوا العاليين برغم من كونهم فكروا في الوقت البدل الضائع هم من علية القوم ، ماذا كانوا سيكونون فيما لو فكروا ” حـزت الحزة ” .. ما ذنب عالي يعني أن تكون قريبة من ” تالي ” في الوزن لأن يوصم أهلها بالبلاهة مثلاً

بغض النظر هناك سمة متأصلة فينا نحن المجموعة/ الجماعة الذين نعيش نفس الظروف، نفس التقليد و نفس الفكر الرجعي القديم، البالي و الذي انتهت صلاحيته و صار محله الوحيد المتحف، نحن المبتلين بهكذا نمط، العائدين دوماً على الرجعية لا نملك غير التفسخ من نمطية التفكير، و التمرد على العرف المتبع في التفكير / القياس حتى نتمكن من تجاوز مشاكل تافهة تجعلنا أضحوكة أمام الآخرين منها ما يقره المثل الوارد في بداية التدوينة و الذي يدل على التفكير بعد أن ينتهي الوقت و تطبق المشكلة كماشتيها على المُفكر الضحية.

قلة أولئك المعتادين على التعامل مع ضغوط المشكلة و تحييدها لحظة التفكير في الحل، أما الغالب الأعم فتحجب عنه ضغوط المشكلة و حقيقة وقوعها المنطقية في التفكير، بل وحتى البدائل التي في مرأى العين و التي لا تحتاج حتى إلى تفكير لإدراكها

محضوظين مواليد تلك العائلات / المجتمعات / الثقافات التي تستخدم عقولها ، يولدون و يترعرعون وفق مبدأ التفكير اولاً و اعمل لتحصل على ما تريد، أما نحن خريجي التخمة حد الموت و – دلاعة ويلي عليك يا ولدي -  علينا ان نتدرب كثيراً و نقرأ كثيراً و نصارع كثيراً من أجل ان نتمكن من التفكير و الوصول لفكرة صحيحة وسليمة ضمن الوقت المحدد

بالأمس كان علي أن أنجز شيئاً ذو أهمية قصوى خلال عشرين دقيقة، و احتجت حينها لمعلومة تعذر علي الحصول عليها لسبب أتفه من التافه و أكثر ابتذالاً من المبتذل و يلوت خرطوم الفيل تلويتا من فرط سخافته .. قامت عندي القيامة الا شوي و أنجزت ما كان علي انجازه منقوصاً مهدداً مشروعاً عظيماً بالفشل ! بعد أن قضي القضاء  سهرت اناء الليل مع الأصدقاء ولكن في غير واد أفكر من ويلات المصاب الأليم جاءني خاطر ولو انه لم يكن بي ما يدعو للحزن و الضجر و حتى السب و القذف لقضيت وطراً أضحك حتى يمل الضحك من ضحكي

تذكرت ان ما كنت أبحث عنه ولم أحده و بالتالي ما كن أعمل عليه و لأجله طيلة الفترة الماضية و أعول عليه كثيرا في المستقبل .. الذي ربما ان لن يلطف الرب سيتبخر في طرفة عين .. كان يمكن أن أجده بكل سهولة في لاب – توب حضرة مقام سمو أختي و المسألة لم تكن لتستدعي سوى أن أروح أشقله دقيقتين  أو أن – في أسوء الأحوال لو كانت تستخدمه حينها – أصرخ صرخةً عظيمة – حيث اني نفلات الأسد – تجعلها تهرب بصريخاً و نويحاً لكي يحلا لي الجو و أقيد ما كنت أريد، غير أن من لا يواجه العربدة بحلم و برود اعصاب يفوته نصف عمره

و لأني كريم و أطلب الخير للجميع أتبرع بتجربتي المتواضعة  درءاً للفتن، و دعما لصف عدم الانحياز لتكون مقترحاً لتغيير النفل الذي ينتقص من أهلنا و أحبابنا و اخواننا في عالي الذين عندهم مصنع الفخار إلى مثل آخر نموذجي يقول ” ويش ليك معور راسك على الجواز .. لو مشغل قوطي الصلصل إلي في راسك و متذكر الشنقن أحسن ليك .. و كلها عاد الحين .. يا حظي ”

… و يا سويرة تعاااالي

حركة دعم الجامعات الخاصة، قـــعدي لولـدش !

مصنف تحت قسم : من تمنطق فقد سوى روحه كلش بواسطة : الإمبراطور سنبس بتاريخ : مايو 11th, 2010
20741_449926505360_510160360_10731929_221211_n

يا تشتغل زبال .. يا تشتغل زبال !

كأنك يا بو زيد ما غزيت

على إثر تأخر تصديق شهادات طلبة الجامعات الخاصة، تأسست حركة سميت بحركة دعم الجامعات الخاصة تطالب ” بالإسراع ” في تصديق الشهادات، و مؤخراً بعد أن طبق مجلس التعليم العالي ” قرار الـسي ” الذي يلزم الطلبة الذين يدرسون حالياً أو تخرجوا بعد شهر فبراير من العام الجاري بإعادة المواد المعادلة إذا ما اجتازوها بدرجة C فما دون

ولا جدال، في أن تأسيس مثل هذه الحركة هو أحد الحلول المعدودة على الأصابع إن لم يكن الوحيد – و الغير قادر حتى – على مواجهة القرارات الهمجية لمجلس التعليم العالي، غير أن التاريخ و وضع الحركة حالياً ينبأ بأنها غير ذات جدوى و أن جهود مؤسسيها سوف تذهب مع الريح إذا لم تستدرك أمورها.

حين وصلت الأخبار أن منتسبي العام 2007 لجامعة أما الدولية سوف يدرسون مواد مضافة فرضها مجلس التعليم العالي، قامت قيامة البعض و نشرواً أوراقاً لتوقيع عريضة، و كان القائمين عليها يخرجون من مكتب ليدخلون إلى مكتب آخر من المكاتب الإدارية في الجامعة، بعد يومين تبين أن طلبة الفصل الأول معفيين من القرار ومن انتسب في الفصلين الثاني و الثالث ” فقط ” هم من سوف يقومون بإعادة المواد، ورغم أن عدد هؤلاء أكبر من المعفيين، فالعرائض و المنشورات و كل شيء اختفت وعادت الأمور لطبيعتها، ولكم أن تتخيلوا السبب كانوا الجماعة القائمين على الموضوع من ضمن ” غير ” المغضوب عليهم و لا الضالين، أذكر المثال لكي أوضح ” طبيعة ” العمل الطلابي في البحرين وكي لا أفترض جزافاً ما ستؤول إليه الأمور في حركة دعم طلبة الجامعات الخاصة.

ما مقياس ” الدعم ” عند الحركة ؟

بالعودة لها ، قبل تأسيسها و كما أسلفت تضرر الطلبة المنتسبين في الفصلين الثاني و الثالث من العام 2007 من قرار لمجلس التعليم العالي، حينها لم يفكر المؤسسين للحركة بتأسيسها، و أدركوا أهمية تأسيسها بعد أن أحيلت شهادات طلبة الجامعات الخاصة إلى النيابة العامة – عال .. أن تصل مؤخراً خيراً من أن لا تصل – بعد التأسيس تضرر طلبة بعض الجامعات من إيقاف الفصل الصيفي كعقاب لإدارات الجامعات على عدم التزامها بقرارات التعليم العالي، ولم نسمع من الحركة ” كلمـة واحدة ” و تجدر الاشارة إلى أن هذا القرار لا يضر الطلبة الخريجين الغير مصدقة شهاداتهم في شيء، لكن حين صدر القرار المضر لهم بإعادة مواد الـ C نظموا اعتصاماً أمام وزارة التربية و التعليم ! .. و السؤال الذي يطرح نفسه هنا ما المقياس الذي يجعل هذه القضية ، قضية تهتم بها حركة دعم طلبة الجامعات الخاصة و تلك لا ! ، و ما مصير الحركة إذا سمع المعنيون كلام معالي صاحب السمو الملكي الأخير خليفة بن سلمان و سرعوا بتصديق شهادات أبناؤه الطلبة ؟

الحل يكمن في أن يكون ضمن الإدارة من هو غير متضرر أبداً من مجلس التعليم العالي، كي يكون موضوعي في اختيار القرارات، ولكي يحمل على عاتقه مسؤولية إستمرارية المعالجة فيما لو تراخى الأعضاء أو الإداريون بعد أن سويت أمورهم، و هذا ما يقودنا للسؤال بأي طريقة أساساً تسوي الحركة أمورها، كيف تجتمع و كيف تتخذ قراراتها و كيف تنظم فعالياتها و تحسب حساباتها ؟

ماذا هناك غير العرائض و الإعتصامات ؟

و عمل الحركة اساساً إن لم يكن ارتجالي فهو سطحي لا يرقى للضغط أو معالجة المسألة، ولو كانت العرائض لشفعت إلى منتسبي 2007 المتضررين في جامعة أما الدولية الذين سلموا رئيس الوزراء باليد ( لا عن طريق الديوان !!! ) عريضة تناشده بحل الموضوع وسلمت له عن طريق أحد أصدقاؤه النواب.

هناك في هذه الدولة، جمعيات أساساً ضربت على صدرها تتكلم باسم الطلبة و الجامعيين و الأكاديميين أذكر لأسباب شخصية و عنصرية جمعية دعم الطالب و رئيسها محمد البقالي و جمعية الجامعيين و رئيسها المهندس معالي النائب الوفاقي عبد الجليل خليل، بأي حق يصمت هؤلاء الاثنين و من والاهم في الإدعاء بأنه نصير الطلبة الصمت و السكون على مهزلات التعليم العالي، و أين الحركة في إجبارهم على الأخذ بزمام الأمور و تحمل مسؤولياتهم التي ألزموا أنفسهم بها، شاءت أم أبت، هذه الحركة وفق تعامل الدولة في البحرين لا تكش ولا تنش و حاولنا و حاول غيري من قبلهم أن يمثل الطلبة غير أن التمثيل لا تحسبه الدولة بهذه الطريقة و على الحركة إن أرادت شيء – غير الشو – أن تتعاون مع هؤلاء و تحرجهم لتجبرهم جبراً على الترتيب معها من أجل حلحلة القضية.

أولياء الأمور ويش فايدتهم في الحياة ؟

و ياريت لو تكون الإدارة العليا لهذه الحركة عند غير الطلاب، حقيقة مثبتة أن كلمة طالب توصم صاحبها بالقاصر عند المدارس و الجامعات و الهيئات التعليمية في البحرين، و هذه المشكلة يعاني منها حتى طلبة المجاستير – أبهات و أمهات العيال – و نصير الطلبة و الطلبات شخص واحد فقط هو .. حضرة ولي الأمر ” الفاضل ”

و أعتقد أن احنا مو فعلياً و حقيقةً أبناء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان بقدر ما هو تعبير مجازي من لدنه الكريم يعبر عن مدى الحب الذي يكنه لنا حفظه الله و رعاه، و أننا أبناؤه الطلبة عدنا أبوة صدقيين غيره و أكيد أكيد فيهم الفاهم و المتعلم و الدكتور و المهندس و الي يشتغل في بنك و الي يشتغل في شركة و هذا و هذا ، فضلاً عن المحامين يعني .. أمبا أفهم حق وي مو متلحلحين شوي ؟ ولا عاجبتنهم القصة ؟

هذا إذا أردتم الحل ..

حين يتفق الجميع على أهمية وقف غطرسة التعليم العالي، و تبدأ مؤسسات المجتمع المدني بأخذ دورها، و أولياء الأمور بتحمل مسؤولياتهم، و يتحلى الطلبة بقدر من المسؤولية و الوعي و يتركوا الغرور و المصلحة الخاصة جانباً عنهم، حين تشتغل كل هذه الأطراف باسم تيار يدعم طلبة الجامعات الخاصة ويرفض مثل هذه القرارات .. و حين ينسحب الطلبة المتضررين من جامعاتهم و إن وصلوا لنهاية مراحل الدراسة بدعم من أولياء أمورهم و يحولوا إلى جامعات محترمة ” هي بالأحرى جامعة البحرين ، أو جامعات خارج البحرين ” و تبقى هذه الدكاكين التي تسمى خاوية، نصل إلى حــــل

أما بطريقة اللعب هذه يقول المثـــل العظيم … عيل قعدي لولـــــــــدش !

حطوها على الفضائيات !

مصنف تحت قسم : من تمنطق فقد سوى روحه كلش بواسطة : الإمبراطور سنبس بتاريخ : مايو 3rd, 2010

حين وضع الشقيق حسام – محرر ثقافي في جريدة الوقت – شعار الجريدة في موقع التواصل الاجتماعي ” فيسبوك ” معنوناً إياه بـ ” إلى الذاكرة ” توقعت أنه سأم تأخر صرف الرواتب و قرر الرحيل، و لم يكن لطيرأ على بالي ولا بأي صورة من الصور أن ما كان يقصده هو توقف الوقت عن الصدور ، و أن عددها اليوم هو آخر أعدادها

كثير من الأصدقاء كانوا يعملون في الوقت، هم اليوم بلا وظائف .. غير أن الكثير منهم أيضاً فقد جزءاً منه ! سيما أولئك الذين رافقوا بداياتها و أسسوا وجودها في الوسط الإعلامي البحريني، هم إن صدق ظني يرثون الجريدة قبل أن يفكروا بأنفسهم لأن البناء الذي بنوه كان شاهقاً و عالياً و دون شك مميزاً عن غيره، ولو لا ضنك الحال ولو صعوبة أن تعيش لما اعتصموا بشرائطهم الحمر مؤخراً يطالبون بصرف رواتبهم التي وصل حال تأخيرهاً إلا مآلات لا يمكن حملها، و الشهادة لله أنهم تحملوا كثيراً لا يوم .. ولا يومين .. ولا شهر ولا شهرين

على صعيد القراء، يبدو لي أنهم عادوا لما قبل الـ 2000م بفقد أكثر الصحف حيادية و مهنية، و ذات بعد و اهتمام ثقافي و اجتماعي، لا مراء أن الوقت كانت أكثر الصحف نشاطاً و أكثرها خروجاً عن النص و المألوف، وحاولت أن تتمرد على التقليد المبتذل الذي يشوب معظم إن لم يكن كل الصحف عندنا، هؤلاء ربما يحتارون بأي صحيفة يستفتحون يومهم غداً غداً، و أين يجدون صياغات اخبارية تحترم عقولهم .. ولا عزاء لهم ولا عزاء لموظفي الوقت

المفارقة أنه اليوم .. اليوم العالمي للصحافة .. تستنفر وزارة الثقافة و الاعلام طاقاتها لأنجاز احتفالية تسليم جائزة البحرين لحرية الصحافة في احتفالية تقام في الصالة الثقافية و سوف يقام على هامش التسليم مؤتمر إعلامي يناقش ” مستقبل الصحافة المطبوعة في عصر الفضائيات ” و أظن أن البهرجة التي أعدت سوف تمر بكل تلفيق دونما أدنى التفاتة لمصاب الوقت، و لسوف يقال و يقيل الناس في الفضائيات و كأن لها ذنب – المسكينة – في أن تخترع بتقنية متطورة أعقبت الصحف ..

و لا أزايد بهذا الكلام ، فمن يسمع يظن أن الفضائيات من اختراع الأمس، أو أن الأقمار العربية تبث أعظم الفضائيات التي قد تطيح بعالم المطبوع ! و لا أعلم إن كان توقيت الوقت مقصود أم على سبيل الصدفة غير أنه مسخ هذا الاحتفال إلى شيء في منتهى القبح و عرى كل بهرجه إلى واقع يريد البعض أن يهرب منه بهذه الجوائز و بحرق الأموال هو أن ما يهدد الصحافة المطبوعة هو الحرية و الإستقلالية المالية، و إن كانت الفضائيات قلصت من دور الصحف و حيدتها على جانب فذلك أمر طبيعي يحكمه تقدم الحضارة الانسانية التي لازالت منذ اختراع المطبعة التي تعرف حتى اليوم بأنها أعظم اختراع تحترم المطبوع رغم كل ما جاء من اختراعات بعدها و منها ما هو مات و نسي ! كـ تلفزيونات الأبيض و الأسود مثلا!

الفضائيات بريئة برائة الذئب من دم يوسف ، و هذه الجوائز هي المدانة، و الوقت للأسف و إن رحلت .. فإن ” المطبوع ” من أعدادها سيكون ذكرى جميلة و شاهداً على صحافة حاولت أن تثبت على مهنيتها و أن لا تكون مستأجرة لطرف .. و نجحت ولو لحيـن !

نكــتة جديدة !

مصنف تحت قسم : المراسيم الإمبراطورية بواسطة : الإمبراطور سنبس بتاريخ : أبريل 25th, 2010

اليوم الأحد الخامس و العشرين من أبريل للعام 2010 رأس الفصل الجديد في جامعة أما الدولية، الفصل الذي كان من المفترض أن أتخرج فيه متأخراً عن أقراني بفصلين من غير التناتيش التي اختزلتها بعبئ زائد عن المواد في كل فصل للتقليص قدر الامكان من تأثير انتقالي من شبه الجامعة الأهلية لـ أما المقدسة

لولا أن حضرات السادة في مجلس التعليم العالي الموقرين الكرام، أقروا أن التنابل طلبة أما الدولية تحديدا التي تبدأ أرقامهم الأكاديمية بـ 075 عليهم دراسة سبعة إلى إحدي عشر مادة اضافية حسب التخصص مؤجلين تخرجي المزعوم في هذا الفصل إلى ثلاثة فصول من الآن فيما لو ! ركزوا فيما لو قمت بدراسة سبع مواد في الفصل أي زائداً عن العبئ العادي بمادتين أي ست ساعات أكاديمية معتمدة، رغم أن ذلك يعني علامة استفهام على تصديق الشهادة على اعتبار أن العبئ الذي يأخذه سماحتي أقرب إلى الغير قانوني

بداية هذا الفصل الدراسي الجديد، الذي بدأته بزيارة خاطفة للجامعة لدراسة الأجواء هناك أرجعتني المنزل و أنا “أتبهبق” ! و يا لها من نكتة ، فالقرار الجديد لمجلس التعليم العالي المواكب و الحريص على تطوير التعليم أولاً بأول ينص على أن أي تنبل حمار تافه حقير منحط ولد ….. و مليـــون ……  معادلين ليه مواد تحت الـ C يتفضل مصحوباً بالصلاة على محمد و آل محمد يعيدهم !

ما يعني أن فوق الغلة الأولية للثلاث كورسات باليد .. هناك كورس جديد علشان اعيد مادة انا ماخذنها سابقاً و مخلصنها إثر القرار الجديد، و بالعكس كل شي تمام و أوكيه ما فيه أي مشاكل ولا أبد ولا أي شي و أنا فوق النخل و مستانس حدييييييييييييين أمن جابتني و أطق اصبع و لعبة الحية و الدرج محبوبي لاعبني، و على الوييييييييل ويلاااااااااااه يا حبيبي طم طق طم طق .. واحد واحد واحد .. لا يوقف لا يوقف ..

أشوى درست في جامعة خاصة و ما عاندت يعني جان بيــــل .. انلعن قفدي .. بهذه المناسبة سعيدة أنا بطلع الليـلة – رغم اني مفنش وما فيه هوني موني – و بفلهــا فــــل و الي حاب يبارك ليي حياه .. نستقبل التهاني و التريكات احنا !!!

أي واحد عنده رقم تنظيم القاعدة يعطيني اياه ما عليكم امر !